عمر بكري: ما يقوم به الاسير هو ردة فعل على التهميش الذي اصاب اهل السنة
التصنيف: سياسة
2013-03-04 08:00 م 716
النهار
ارتفعت في الايام الاخيرة وتيرة تصاعد هجوم المراجع السلفية والاسلامية المتشددة في لبنان ضد الجهات التي تؤيد النظام السوري وفي مقدمها "حزب الله".
ويؤكد الداعية الشيخ عمر بكري المقيم في طرابلس والذي لا يتوجه الى بيروت "لاسباب امنية" على حد قوله ان "التيار السلفي الجهادي في لبنان لا يريد توتير الاجواء لان التركيز يحصل اليوم في اتجاه سوريا لان زوال النظام السوري والقضاء على نظام بشار الاسد يصب في مصلحة اهل السنة في لبنان والمنطقة".
وردا على سؤال يقول ان "السلفية الجهادية في لبنان هي في استراحة المحارب وهي لا تريد ان تحرك ساكنا وان لا علاقة لها في حال الهلع التي يعمل البعض على زرعها في طرابلس وغيرها من المناطق اللبنانية".
ويضيف ان "التيار السلفي كان مظلوما، ويتعرض افراده للسجن والتضييق في اكثر من دولة".
ويؤيد بكري حركة الشيخ احمد الاسير وسائر الشخصيات الاسلامية "وان ما يقوم به الاسير هو ردة فعل على التهميش الذي اصاب اهل السنة ويهددهم. والحالة الاسيرية موجودة في طرابلس ومجدل عنجر ومناطق عدة واذا حضر الى المدينة يكون بين اهله ومع الشيخين داعي الاسلام الشهال وسالم الرافعي وغيرهم على الرغم من الاختلافات الموجودة بين البعض لكن الجميع يتفق ويجتمع ضد نظام الاسد ونصرة الشعب السوري المظلوم".
وكان بكري قد اصدر قبل اشهر فتوى تكفر كل من يوالي النظام السوري من سنّة وشيعة. لم يوفر في فتواه الشيخ ماهر حمود "وحزب الشيطان" وهو يقصد "حزب الله".
ويكفر "كل من يمد الدعم للنظام السوري سواء بالكلمة او بالرصاصة او الموقف. ويقول ان "ماهر حمود وقع في الردة، والكلام نفسه اوجهه الى نصر الله وسواه من الاسماء التي اعلنت عن دعمها لنظام بشار".
ويختم ان "حزب الله تخلى عن قضيتي في المحكمة العسكرية وان (النائب نوار) الساحلي لم يعد يسأل عني ويرفض التنازل الى محام آخر والقضية لا تزال معلّقة".
ويؤكد الداعية الشيخ عمر بكري المقيم في طرابلس والذي لا يتوجه الى بيروت "لاسباب امنية" على حد قوله ان "التيار السلفي الجهادي في لبنان لا يريد توتير الاجواء لان التركيز يحصل اليوم في اتجاه سوريا لان زوال النظام السوري والقضاء على نظام بشار الاسد يصب في مصلحة اهل السنة في لبنان والمنطقة".
وردا على سؤال يقول ان "السلفية الجهادية في لبنان هي في استراحة المحارب وهي لا تريد ان تحرك ساكنا وان لا علاقة لها في حال الهلع التي يعمل البعض على زرعها في طرابلس وغيرها من المناطق اللبنانية".
ويضيف ان "التيار السلفي كان مظلوما، ويتعرض افراده للسجن والتضييق في اكثر من دولة".
ويؤيد بكري حركة الشيخ احمد الاسير وسائر الشخصيات الاسلامية "وان ما يقوم به الاسير هو ردة فعل على التهميش الذي اصاب اهل السنة ويهددهم. والحالة الاسيرية موجودة في طرابلس ومجدل عنجر ومناطق عدة واذا حضر الى المدينة يكون بين اهله ومع الشيخين داعي الاسلام الشهال وسالم الرافعي وغيرهم على الرغم من الاختلافات الموجودة بين البعض لكن الجميع يتفق ويجتمع ضد نظام الاسد ونصرة الشعب السوري المظلوم".
وكان بكري قد اصدر قبل اشهر فتوى تكفر كل من يوالي النظام السوري من سنّة وشيعة. لم يوفر في فتواه الشيخ ماهر حمود "وحزب الشيطان" وهو يقصد "حزب الله".
ويكفر "كل من يمد الدعم للنظام السوري سواء بالكلمة او بالرصاصة او الموقف. ويقول ان "ماهر حمود وقع في الردة، والكلام نفسه اوجهه الى نصر الله وسواه من الاسماء التي اعلنت عن دعمها لنظام بشار".
ويختم ان "حزب الله تخلى عن قضيتي في المحكمة العسكرية وان (النائب نوار) الساحلي لم يعد يسأل عني ويرفض التنازل الى محام آخر والقضية لا تزال معلّقة".
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 68
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 122
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 290
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 210
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 152
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 210
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

