الشيخ خضر الكبش : يشن هجوما على بكري ودقماق والأسير
التصنيف: سياسة
2013-03-06 11:31 ص 907
المكتب الإعلامي- صيدا
الشيخ خضر الكبش : يشن هجوما على بكري ودقماق والأسير
استهجن الشيخ خضر الكبش في بيان له الكلام الصادرعن الداهية عمر بكري بحق سماحة الشيخ ماهر حمود والذي اعتبر فيه حمود مرتد عن الإسلام ، مطالبا القضاء اللبناني بمحاكمته ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه بالتطاول على رموزنا الدينية والسياسية.
وأضاف: إن حزب المستقبل ومجلسه الديني أمثال دقماق وبكري والأسير وغيرهم يسعون في الأرض فسادا باسم الدين ودفاعا عن أهل السنة والجماعة بحسب تعبيرهم وأهل السنة و الجماعة براء منهم ومن أقوالهم وأفعالهم.
وأكد: إن مشروع جوقة المنافقين والمخادعين ومنهم عمر بكري ودقماق بات واضحا ومكشوفا وأن هدفهم هو تقسيم لبنان واثارة الفتن خدمة للعدو الصهيوني وعملاءه في المنطقة.
وختم بالقول: ليعلم عمر بكري وبلال دقماق ومن أتى بهم ومن خلفهم أن ما يفعله الشيخ حمود يشرف رؤوسهم جميعا تلك القامة التي لم تسلك الا درب المقاومة والجهاد والعزة والكرامة وساحات الشرف.
أيها المنافقين الى مزبلة التاريخ مصيركم عليكم لعنة الله والناس والشرفاء أجمعين
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 69
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 122
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 291
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 213
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 152
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 210
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

