غاب الأسير.. انتعش اقتصاد صيدا
التصنيف: سياسة
2013-03-12 10:00 ص 673
استعادت الاسواق التجارية في صيدا، أمس، بعض عافيتها وشهدت المحال والمؤسسات الاقتصادية والمصرفية حركة مقبولة بعد ان اطمأن اهالي المدينة وزوارها الى ان لا تحركات ولا أعمال قطع للطرق او اعتصامات من قبل امام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ احمد الاسير .
في المقابل، اكد أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد «ان الظواهر الاستفزازية التي تهدد الأمن والاستقرار في البلاد تلقى الرعاية من مرجعيات رسمية سياسية وأمنية، وهناك غض طرف عن مطلوبين يتجولون في المناطق من دون أن تتخذ السلطات المختصة أي إجراء بحقهم بحجة عدم توتير الأوضاع المذهبية».
وتساءل سعد: «عندما يتسبب هؤلاء في الفوضى والقتل والدماء، هل تكون السلطات تصرفت بشكل صحيح كسلطات مسؤولة رسمية قضائية وقانونية»؟ مؤكداً «أن الأمور في حال بقيت على هذه الحال ستؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار وبخاصة أن الحرائق مشتعلة في كل مكان».
ووجه سعد بعد لقائه وفدا من «الحركة الوطنية للتغيير الديموقراطي» الدعوة «لكل الناس المدركة لمخاطر ما يجري أن تضع وزنها في المعادلة، وأن تقول أن صيدا هي الانفتاح والتفاعل والناس المثقفة والحريات والوحدة الوطنية والعروبة والقومية وأولئك ليسوا صيدا».
وفي حين لفتت الانتباه أمس، زيارة النائبة بهية الحريري لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، أعلن العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله وفدا من «اللقاء الإعلامي اللبناني» برئاسة غسان جواد، عدم القبول «بتمدد منطق الفتنة إلى كل بيت في لبنان، وعلينا أن نواجه كل السلع الفتنوية التي تستورد من الخارج وتفرغ في لبنان لتدميره وحرقه».
بدوره، حذر رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري من التقارير التي تُحاول أن تربط بين صيدا وإمكان تفجير الأوضاع في لبنان، مبديا خشيته من استمرار مسلسل تعطيل الأسواق التجارية. واشار الى ان هذه الحالة ادت الى إغلاق بعض المحلات وتراجع الحركة الاقتصادية في مختلف القطاعات التجارية والمصرفية والمهنية والصحية والجامعية والحرفية الى مستوى خطير.
وطالب البزري مختلف شرائح المجتمع الصيداوي وقواه السياسية، ومن اختاروا أن يكونوا ممثلين للناس ولمصالح الأسواق التجارية وللإقتصاديين والعمال والقطاع الأهلي الى ضرورة التحرك السريع وعقد لقاء موسع لوقف التدهور الحاصل لأن الخطر على صيدا لن ينحصر في المجال الأمني فقط، وإنما قد ينتج عنه تفكك وتراجع وغياب دور المدينة التاريخي واحتمال خسارته دون رجعة لصالح مناطق ومدن أخرى يشعر فيها المواطن اللبناني بالأمان والسلام والترحاب بعيداً عن مواقفه السياسية وعقيدته الدينية.
في المقابل، اكد أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد «ان الظواهر الاستفزازية التي تهدد الأمن والاستقرار في البلاد تلقى الرعاية من مرجعيات رسمية سياسية وأمنية، وهناك غض طرف عن مطلوبين يتجولون في المناطق من دون أن تتخذ السلطات المختصة أي إجراء بحقهم بحجة عدم توتير الأوضاع المذهبية».
وتساءل سعد: «عندما يتسبب هؤلاء في الفوضى والقتل والدماء، هل تكون السلطات تصرفت بشكل صحيح كسلطات مسؤولة رسمية قضائية وقانونية»؟ مؤكداً «أن الأمور في حال بقيت على هذه الحال ستؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار وبخاصة أن الحرائق مشتعلة في كل مكان».
ووجه سعد بعد لقائه وفدا من «الحركة الوطنية للتغيير الديموقراطي» الدعوة «لكل الناس المدركة لمخاطر ما يجري أن تضع وزنها في المعادلة، وأن تقول أن صيدا هي الانفتاح والتفاعل والناس المثقفة والحريات والوحدة الوطنية والعروبة والقومية وأولئك ليسوا صيدا».
وفي حين لفتت الانتباه أمس، زيارة النائبة بهية الحريري لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، أعلن العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله وفدا من «اللقاء الإعلامي اللبناني» برئاسة غسان جواد، عدم القبول «بتمدد منطق الفتنة إلى كل بيت في لبنان، وعلينا أن نواجه كل السلع الفتنوية التي تستورد من الخارج وتفرغ في لبنان لتدميره وحرقه».
بدوره، حذر رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري من التقارير التي تُحاول أن تربط بين صيدا وإمكان تفجير الأوضاع في لبنان، مبديا خشيته من استمرار مسلسل تعطيل الأسواق التجارية. واشار الى ان هذه الحالة ادت الى إغلاق بعض المحلات وتراجع الحركة الاقتصادية في مختلف القطاعات التجارية والمصرفية والمهنية والصحية والجامعية والحرفية الى مستوى خطير.
وطالب البزري مختلف شرائح المجتمع الصيداوي وقواه السياسية، ومن اختاروا أن يكونوا ممثلين للناس ولمصالح الأسواق التجارية وللإقتصاديين والعمال والقطاع الأهلي الى ضرورة التحرك السريع وعقد لقاء موسع لوقف التدهور الحاصل لأن الخطر على صيدا لن ينحصر في المجال الأمني فقط، وإنما قد ينتج عنه تفكك وتراجع وغياب دور المدينة التاريخي واحتمال خسارته دون رجعة لصالح مناطق ومدن أخرى يشعر فيها المواطن اللبناني بالأمان والسلام والترحاب بعيداً عن مواقفه السياسية وعقيدته الدينية.
محمد صالح
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 95
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 71
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 127
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 298
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 214
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 153
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

