الرافعي يمهّد لطرد «الخوارج» من طرابلس
التصنيف: سياسة
2013-03-20 11:15 ص 1519
اشتعلت حرب طرابلس افتراضياً برسائل قصيرة. انتشر مضمون درس ديني حول «أحكام الجهاد» للشيخ سالم الرافعي، متضمّناً ما عُدّ «تعبئةً وتحريضاً» ضدّ «أهل السُّنة الذين يُمكّنون لحركة أمل وحزب الله في مناطق أهل السُّنة». اعتبره المعنيون «إباحةً لدمهم»، فيما ردّ الرافعي بأنه «تحذير من باب الدفاع عن النفس»
وفي اتصال «الأخبار» بالشيخ الرافعي، أكّد معظم ما ورد في النص المنقول عنه، لافتاً إلى أنه كان يعني ذلك في معرض «دفاعنا عن أنفسنا في حال لو فكّر هؤلاء بفتح معركة». وكشف الرافعي أن «دافعي للحديث كان توجيه تحذير بعد ما سرّب عن اجتماعات لحلفاء سوريا للتآمر علينا»، مشيراً إلى أن ذلك «ترافق مع ظهور مُسلّح للأحباش في طرابلس». وذكر الشيخ أنه قال علانية ان «الجيش الحُرّ يحمينا ويقف إلى جانبنا بعدما تناقل حُلفاء سوريا أن هناك 20 ألف عسكري تابعين للنظام السوري مستعدون للانقضاض علينا». وردّا على سؤال حول اعتبار ما قيل تحريضاً وحضّاً على القتل، أكد الشيخ الرافعي أن «لا نية لدينا ببدء معركة، وخير دليل أننا منعنا الفتنة بعد حادثة الاعتداء على الشيخين». وأضاف: «لو أردنا الفتنة، لتركنا الشارع يتحرك من دون أن نتدخل لضبطه». وختم داعياً «حلفاء سوريا من أهل السُنة أن يتبرأو من نظام القتل وأن يأتوا ببيان يُعلنوا توبتهم وإلا فسيتحملون التبعات».
من جهتها، اكتفت «جمعية المشاريع الإسلامية»، على لسان مسؤولها الإعلامي الشيخ عبدالقادر الفاكهاني، بالقول: «يقولون في اللغة الانكليزية No Comment، هذا هو موقفنا مما تفضل به الشيخ الرافعي». أما قيادة «حركة التوحيد»، فاعتبرت أن ما يُنسب لها محض افتراء، رافضة التعليق على ما نُشر. واكتفى المسؤولون فيها ببيان توضيحي يؤكد أن «ما جرى تناقله حول لقاء جمع حركة التوحيد الإسلامي في زغرتا عند الوزير سليمان فرنجية لا أساس له من الصحة». وأضاف البيان: «إننا نبرأ أمام الله تعالى من أي فتنة يُحاول بعض الأشخاص المشبوهين أمنياً إيقاظها لافتعال اقتتال سني ـــ سُني، علماً أننا نحن من حافظ ويُحافظ على استقرار بلدنا ولو بالدماء وخير شاهد دماء الشيخ عبد الرزاق الأسمر». وخلص البيان إلى أن «حركة التوحيد تحتفظ بحقها القانوني برفع دعوى ضد الجهة المحرضة المؤلفة للأكاذيب والافتراءات».
في موازاة ذلك، كشفت أوساط الحركة أن «الشيخ بلال شعبان لم ير الوزير فرنجية منذ العام 2009»، معتبرة أن ما جاء على لسان الرافعي افتراء وتحريض وفتوى بإباحة الدم. وأضافت الأوساط نفسها أن «هذا الكلام هو الذي قتل الشيخ عبدالرزاق الأسمر»، لافتة إلى أن قيادات الحركة كانت «أول من استنكر التعرض للشيخين، ليس كغيرنا الذي استثمر الحادثة».
لن تهدأ طرابلس. لا تكاد تنتهي مشكلة حتى تولد أُخرى. الجمر في عاصمة الشمال ينتظر من يحرّك الرماد من فوقه
أخبار ذات صلة
جنبلاط يكشف أسرار 2006... وماذا قال للسيد حسن بعد الحرب؟
2026-07-25 11:41 م 51
أبو مرعي يهنىء الجيش في عيده الوطني
2026-07-25 10:29 م 74
فلسطين تحذر من انفجار الضفة.. ونتنياهو يأمر باستحداث بؤر استيطانية
2026-07-25 04:44 ص 75
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن
2026-07-25 04:42 ص 70
وجّه رجل الأعمال السيد مرعي أبو مرعي تحيّة تقدير إلى الجيش اللبناني
2026-07-24 01:43 م 110
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

