جدل واسع في الأردن عقب مقابلة صحفية لاذعة للملك
التصنيف: سياسة
2013-03-20 10:27 م 1572
فجرت مقابلة صحفية للملك عبد الله الثاني عاصفة من الردود والجدل في الأردن، رغم إعلان الديوان الملكي أن "حديث الملك أخرج عن سياقه".
أنباء موسكو"
وكان أبرز تلك الردود تنظيم ناشطين مسيرة احتجاجية ردد المشاركون فيها هتافات تصعيدية وغير مسبوقة من ضمنها : "ع الديوان . . . ع الديوان شعب الأردن ما بنهان". وانتقد المشاركون بشدة تصريحات الملك، وطالبوا الشعب بأن يهب بوجه الطغيان والفساد وفقا لموقع "الراية".
وعلاوة على انتقادات لاذعة لزعماء إقليميين كانت المقابلة قد نسبت إلى الملك هجوما على قادة العشائر الأردنية بوصفهم بالديناصورات القديمة، إضافة إلى مهاجمة أفراد العائلة المالكة بأنهم لا يدركون أن عصر الملكيات بدأ ينقضي ولا يفهمون الدروس المستفادة من الربيع العربي، أما جهاز المخابرات فاتهمه بالوقوف في وجه إجراء إصلاحات سياسية خاصة ما يتعلق بزيادة تمثيل الأردنيين من أصل فلسطيني في البرلمان.
وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" بانتقادات ساخرة من التصريحات، وانتشرت صور الديناصورات على صفحات الأردنيين وتبادلوا النكات حولها وعن عودتها بعد انقراضها.
كما تضمنت المقابلة هجوما لاذعا على جماعة "الإخوان المسلمين" حيث وصفها الملك بأنها "طائفة ماسونية".
ومن جهتها، أصدرت جماعة الإخوان بيانا استهجنت التوضيح الصادر عن الديوان الملكي لأنه لم يقدم تبريرا أو تفسيرا شافيا أو مقنعا لما ورد في المقابلة، كما استنكرت ما ورد على لسان الملك من "توصيفات تتعلق بمكونات المجتمع الأردني أو تخصها".
يذكر أنه بعد نشر الصحفي الأمريكي جيفري غولدبيرغ للمقابلة، نقلت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية "بترا" عن مصدر في الديوان الملكي ما ورد من هجوم للملك على العشائر وجهاز المخابرات قائلا "إن الملك يعتز بالأردنيين جميعا وبجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها وبصدق انتمائهم ووعيهم بالتحديات التي تواجه الوطن في الداخل والخارج".
وعن الانتقادات التي وجهت في المقابلة للرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أوضح المصدر أن "العلاقات الأردنية مع هذه الدول مميزة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة".
واعتبر المصدر أن ما نشر احتوى تحليلات عكست وجهة نظر الكاتب ومعلومات نسبها إلى الملك "بشكل غير دقيق وغير أمين".
وسارع الصحفي غولدبيرغ الذي أجرى المقابلة الى القول " تحدثت للتو مع مسؤول كبير في الديوان الملكي الأردني. وقال لي انهم ليسوا معترضين على صحة الاقتباسات التي أوردتها في المقابلة المنشورة في مجلة "ذي أتلانتيك ."
وأضاف غولدبيرغ على حسابه في "تويتر" أن مسؤولي الديوان الملكي "معترضون فقط على تفسير تحليلاتي التي تناولتها وسائل الإعلام المحلية والدولية. "
وتجدر الاشارة إلى أن الصحفي غولدبيرغ ذكر خلال تقديمه للمقابلة بأن علاقته بالملك الأردني ليست وليدة الأمس، حيث أنه أول من أجرى حوارا معه بعد توليه مقاليد الحكم عام 1999.
وكان أبرز تلك الردود تنظيم ناشطين مسيرة احتجاجية ردد المشاركون فيها هتافات تصعيدية وغير مسبوقة من ضمنها : "ع الديوان . . . ع الديوان شعب الأردن ما بنهان". وانتقد المشاركون بشدة تصريحات الملك، وطالبوا الشعب بأن يهب بوجه الطغيان والفساد وفقا لموقع "الراية".
وعلاوة على انتقادات لاذعة لزعماء إقليميين كانت المقابلة قد نسبت إلى الملك هجوما على قادة العشائر الأردنية بوصفهم بالديناصورات القديمة، إضافة إلى مهاجمة أفراد العائلة المالكة بأنهم لا يدركون أن عصر الملكيات بدأ ينقضي ولا يفهمون الدروس المستفادة من الربيع العربي، أما جهاز المخابرات فاتهمه بالوقوف في وجه إجراء إصلاحات سياسية خاصة ما يتعلق بزيادة تمثيل الأردنيين من أصل فلسطيني في البرلمان.
وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" بانتقادات ساخرة من التصريحات، وانتشرت صور الديناصورات على صفحات الأردنيين وتبادلوا النكات حولها وعن عودتها بعد انقراضها.
كما تضمنت المقابلة هجوما لاذعا على جماعة "الإخوان المسلمين" حيث وصفها الملك بأنها "طائفة ماسونية".
ومن جهتها، أصدرت جماعة الإخوان بيانا استهجنت التوضيح الصادر عن الديوان الملكي لأنه لم يقدم تبريرا أو تفسيرا شافيا أو مقنعا لما ورد في المقابلة، كما استنكرت ما ورد على لسان الملك من "توصيفات تتعلق بمكونات المجتمع الأردني أو تخصها".
يذكر أنه بعد نشر الصحفي الأمريكي جيفري غولدبيرغ للمقابلة، نقلت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية "بترا" عن مصدر في الديوان الملكي ما ورد من هجوم للملك على العشائر وجهاز المخابرات قائلا "إن الملك يعتز بالأردنيين جميعا وبجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها وبصدق انتمائهم ووعيهم بالتحديات التي تواجه الوطن في الداخل والخارج".
وعن الانتقادات التي وجهت في المقابلة للرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أوضح المصدر أن "العلاقات الأردنية مع هذه الدول مميزة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة".
واعتبر المصدر أن ما نشر احتوى تحليلات عكست وجهة نظر الكاتب ومعلومات نسبها إلى الملك "بشكل غير دقيق وغير أمين".
وسارع الصحفي غولدبيرغ الذي أجرى المقابلة الى القول " تحدثت للتو مع مسؤول كبير في الديوان الملكي الأردني. وقال لي انهم ليسوا معترضين على صحة الاقتباسات التي أوردتها في المقابلة المنشورة في مجلة "ذي أتلانتيك ."
وأضاف غولدبيرغ على حسابه في "تويتر" أن مسؤولي الديوان الملكي "معترضون فقط على تفسير تحليلاتي التي تناولتها وسائل الإعلام المحلية والدولية. "
وتجدر الاشارة إلى أن الصحفي غولدبيرغ ذكر خلال تقديمه للمقابلة بأن علاقته بالملك الأردني ليست وليدة الأمس، حيث أنه أول من أجرى حوارا معه بعد توليه مقاليد الحكم عام 1999.
أخبار ذات صلة
جنبلاط يكشف أسرار 2006... وماذا قال للسيد حسن بعد الحرب؟
2026-07-25 11:41 م 50
أبو مرعي يهنىء الجيش في عيده الوطني
2026-07-25 10:29 م 74
فلسطين تحذر من انفجار الضفة.. ونتنياهو يأمر باستحداث بؤر استيطانية
2026-07-25 04:44 ص 75
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن
2026-07-25 04:42 ص 70
وجّه رجل الأعمال السيد مرعي أبو مرعي تحيّة تقدير إلى الجيش اللبناني
2026-07-24 01:43 م 110
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

