عدد النازحين السوريين في مدينة صيدا وجوارها ناهز الـ 4300 عائلة
التصنيف: سياسة
2013-03-22 01:49 م 834
الجوع يستصرخ مستغيثا والأمل يرفرف فوق الجباه، فلا جوع يدوم طويلا ما دام الأمل يبتسم على الشفاه ...
مع امتداد الأزمة السورية، وزيادة أعداد النازحين السوريين، و ازدياد سوء أوضاعهم الاقتصادية، ونقص حاجاتهم الأساسية، أصبح من الضروري متابعة أحوالهم، وسد احتياجاتهم بكل الإمكانات المتاحة..
وقد جرى التوزيع بحضور رئيس اتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجنوب الأستاذ كامل كزبر، مدير الإغاثة الإسلامية- بريطانيا فرع لبنان الأستاذ محمد الواعي والمدير التنفيذي لجمعية التنمية والتعاون الأستاذ زياد بشاشة.
فعلت الوجوه مسحة الرضا والشكر لكل من ساهم وشارك في إيصال هذه المساعدات لسد بعض الرمق والاحتياج.
يذكر أن عدد النازحين السوريين في مدينة صيدا وجوارها ومخيماتها ناهز الـ 4300 عائلة حتى الآن. ويقوم الإتحاد من خلال تبرعات ومساعدات خارجية ومن أهل البلد بتأمين وحدات غذائية، وحدات أطفال، وحدات نظافة، فرش وحرامات، دفايات، ألبسة، استشفاء وطبابة، برادات وغسالات وتقديمات نقدية لهم.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 120
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 75
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 132
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 311
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 220
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 154
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

