الشيخ صهيب حبلي : تعليقا على اغتيال الدكتور البوطي
التصنيف: سياسة
2013-03-22 08:36 م 3535
اعتبر الشيخ صهيب حبلي في خطبة الجمعة اليوم ان إغتيال الدكتور البوطي رحمه الله سيظهر للمضللين حقيقة الثوار وخلفيتهم الدينية وصورتهم الحقيقية التي استخفت بالدماء واستباحت الحرمات وانتهكت المساجد ،فلم نكن نتوقع ان يصل الإجرام إلى هذه الدرجة ولكنه الدين الجديد الذي يريدونه ويروجونه، الكره لمن يخالفهم بالرأي والموقف متناسين تدنيس المسجد الأقصى كل فترة،همهم الأول إشغال المسلمين ببعضهم وإبعادهم عن قضاياهم الكبرى فلم نسمع من الدكتور البوطي العالم الرباني اي تحريض او فتنة ومنذ بدء الأزمة السورية لم نره إلا داعيا لحقن الدماء محذرا من الإنجرار وراء المخططات الغربية الصهيونية الأمريكية ولكن صدق الله تعالى بقوله :اخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون،فالدعوة للخير في زمن التحريض كالدعوة للطهارة في زمن الفاحشة لايقبلها اهل الفاحشة.
نم قرير العين انت ومن معك من المصلين الركع السجود هنيئا لكم الشهادة فالله هو القائل ويتخذ منكم شهداء،هو اختاركم وتبعثون ان شاء الله على متم عليه
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 124
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 75
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 132
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 314
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 220
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 154
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

