جنبلاط مجدداً بيضة القبان في استشارات تشكيل الحكومة
التصنيف: سياسة
2013-03-23 11:07 م 498
لم يأت قرار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بالإستقالة لسبب واحد أو لبند محدّد، ولا هو كان وليد اللحظة , ففي عشاء سرّي قبل نحو 12 يوماً، وعلى مائدة النائب وليد جنبلاط، ذاك الإثنين، قال ميقاتي لصديقه جنبلاط وبحضور وزرائه الثلاثة: اقتربنا من الخط الأحمر في كثير من الاستحقاقات، أولها الانتخابات ،وانا الذي جئت في مهمة انقاذية للبلد، لم اعد قادراً على تحمّل هذا العجز الذي أصاب الحكومة، على كل المستويات.
جنبلاط المدرك هو أيضاً للمأزق، قال له وخلافاً للمرات السابقة: افعل ما تريد وأنا الى جانبك في الاستقالة وبعد الاستقالة.
ميقاتي لم يخف رغبته عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، في روما وبعدها، وأوصل القرار الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وجاءه الردّ افعل ما تريد.
رئيس الجمهورية ميشال سليمان المصرّ على إجراء الانتخابات هو أيضاً يريد تجاوز الحاجز الحكومي , وحده تكتل التغيير والاصلاح، فوجىء بالاستقالة.http://www.lebanondebate.com
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 127
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 77
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 139
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 315
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 222
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 154
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

