«عنترة» يترشح ضد بري في الزهراني ابن حارة صيدا
التصنيف: سياسة
2013-04-11 09:21 ص 763
آمال خليل
قبل أيام، تبدّل في أذهان الكثيرين، اسم المواطن خليل أحمد شداد إلى عنترة بن شداد. اسم بات يليق، في نظر هؤلاء، بخبير التخمين المحلف لدى المحاكم، بعد أن أقدم على تدشين بورصة المرشحين للانتخابات النيابية في الجنوب بناء على قانون الستين. لكن قيمة شجاعته المضافة أنه اختار الترشح منفرداً ومستقلاً عن أحد المقعدين الشيعيين في قضاء الزهراني. أي أن ابن حارة صيدا اختار منازلة رئيس مجلس النواب نبيه بري وعلي عادل بك عسيران. لكن بم يستقوي شداد (36 عاماً) الذي اتخذ قرار الترشح من دون التنسيق مع أي طرف؟
حتى أول من أمس، كان لا يزال أصدقاء شداد وعارفوه يعتبرون مسألة خوضه الانتخابات في الزهراني مزحة تنقضي مع مرور الوقت. معظمهم ألقوا باللائمة عليه لأنه «قد يستفز بري بفعلته التي لم يعلم أحداً بها، خصوصاً أنه محسوب على حركة أمل وابن الحارة التي تعد عريناً لها». فيما هنأه آخرون لجرأته «على كسر المحدلة السياسية التي يقودها كل من أمل وحزب الله في الجنوب والمناطق الشيعية». محاولته هذه ليست الأولى من نوعها، إذ ساهم عام 1999 في تأسيس «لقاء المثقفين الشيعة» كرد فعل على الاستئثار بمنصب رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من قبل طرف واحد بعد وفاة الشيخ محمد مهدي شمس الدين. لاحقاً، وحتى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جال شداد مع رفاقه المثقفين على الرؤساء والمسؤولين الرسميين يشكون الفساد الشيعي واللبناني. جولات اللقاء بأجمعها وصولاته لم تثمر أي تغيير، فهل يستطيع «ابن شداد» وحده التغيير شيعياً؟ «أنا واحد من جيل الشباب ودم جديد للوطن أرفض العبودية. متواجد بين الناس وهم في المكاتب، أخدمهم وأساعدهم وأوظفهم من دون مصلحة انتخابية». هكذا يلخص شداد تجربتيه السابقة واللاحقة. ويشير من نافذة مكتبه في محطة الوقود التي يملكها على مدخل الحارة، إلى الطريق المليئة بالحفر التي يجري ترقيعها قبيل الانتخابات برغم الحظوة التي تملكها الحارة في قلب بري.
في العام 2005، فضل مغادرة لبنان بعد استعار التجييش الطائفي والسياسي قبل أن يعود لأسباب شخصية بعد أربع سنوات. أما في العام 2013، فإنه يأمل أن يكون خيار الناس الثالث «ما دامت جماعة أمل تشطب جماعة الحزب وبالعكس». يستبعد شداد أن يضمه بري الى «البوسطة» لأنه «مش خرج يكون صورة نائب لا أكثر». في المقابل، يتوقع تعرضه لضغوط من القوى السياسية النافذة، لكي ينسحب من المعركة. ويشير إلى أنه سيعيد تقديم ترشحه في حال ألغي قانون الستين واعتمد أي قانون آخر.
إشارة إلى أن دائرة الزهراني التي تتألف من مقعدين شيعيين وثالث كاثوليكي، تشكل منذ العام 1992 عرين بري حيث جعلها مركز زعامته في منطقة وسطية بين أقضية الجنوب. واتخذ في المصيلح قصراً ومرجع خدمات وولاء شعبيين، لم يوفر التمثيل السياسي الذي يرسمه بري شيعياً ومسيحياً على السواء.
حتى أول من أمس، كان لا يزال أصدقاء شداد وعارفوه يعتبرون مسألة خوضه الانتخابات في الزهراني مزحة تنقضي مع مرور الوقت. معظمهم ألقوا باللائمة عليه لأنه «قد يستفز بري بفعلته التي لم يعلم أحداً بها، خصوصاً أنه محسوب على حركة أمل وابن الحارة التي تعد عريناً لها». فيما هنأه آخرون لجرأته «على كسر المحدلة السياسية التي يقودها كل من أمل وحزب الله في الجنوب والمناطق الشيعية». محاولته هذه ليست الأولى من نوعها، إذ ساهم عام 1999 في تأسيس «لقاء المثقفين الشيعة» كرد فعل على الاستئثار بمنصب رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من قبل طرف واحد بعد وفاة الشيخ محمد مهدي شمس الدين. لاحقاً، وحتى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جال شداد مع رفاقه المثقفين على الرؤساء والمسؤولين الرسميين يشكون الفساد الشيعي واللبناني. جولات اللقاء بأجمعها وصولاته لم تثمر أي تغيير، فهل يستطيع «ابن شداد» وحده التغيير شيعياً؟ «أنا واحد من جيل الشباب ودم جديد للوطن أرفض العبودية. متواجد بين الناس وهم في المكاتب، أخدمهم وأساعدهم وأوظفهم من دون مصلحة انتخابية». هكذا يلخص شداد تجربتيه السابقة واللاحقة. ويشير من نافذة مكتبه في محطة الوقود التي يملكها على مدخل الحارة، إلى الطريق المليئة بالحفر التي يجري ترقيعها قبيل الانتخابات برغم الحظوة التي تملكها الحارة في قلب بري.
في العام 2005، فضل مغادرة لبنان بعد استعار التجييش الطائفي والسياسي قبل أن يعود لأسباب شخصية بعد أربع سنوات. أما في العام 2013، فإنه يأمل أن يكون خيار الناس الثالث «ما دامت جماعة أمل تشطب جماعة الحزب وبالعكس». يستبعد شداد أن يضمه بري الى «البوسطة» لأنه «مش خرج يكون صورة نائب لا أكثر». في المقابل، يتوقع تعرضه لضغوط من القوى السياسية النافذة، لكي ينسحب من المعركة. ويشير إلى أنه سيعيد تقديم ترشحه في حال ألغي قانون الستين واعتمد أي قانون آخر.
إشارة إلى أن دائرة الزهراني التي تتألف من مقعدين شيعيين وثالث كاثوليكي، تشكل منذ العام 1992 عرين بري حيث جعلها مركز زعامته في منطقة وسطية بين أقضية الجنوب. واتخذ في المصيلح قصراً ومرجع خدمات وولاء شعبيين، لم يوفر التمثيل السياسي الذي يرسمه بري شيعياً ومسيحياً على السواء.
أخبار ذات صلة
فلسطين تحذر من انفجار الضفة.. ونتنياهو يأمر باستحداث بؤر استيطانية
2026-07-25 04:44 ص 66
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن
2026-07-25 04:42 ص 63
وجّه رجل الأعمال السيد مرعي أبو مرعي تحيّة تقدير إلى الجيش اللبناني
2026-07-24 01:43 م 103
مرعي :وصفه بأنه "لقاء قمة سياسية يعيد تثبيت موقع لبنان على خريطة القرار الدولي"
2026-07-22 09:52 ص 132
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

