×

حزب السلاح اللبناني يُحضّر حلفائه لمعركة لا يكون طرفاً مباشراً فيها

التصنيف: سياسة

2013-04-17  11:34 م  545

 

في محاولة منه لقلب الطاولة على الجميع وإستدراكاً لمدى خطورة الوضع في سوريا الذي يبدو أنه ذاهب نحو الحسم خلال الاسابيع المقبلة، قرر “حزب السلاح اللبناني” اللعب في الوقت بدل الضائع في محاولة منه لتأخير سقوط بشار الأسد أولاً وما سيتبعه من إستهداف للحزب في مرحلة لاحقة على يد الثوار ثانياً.

الخطة أعدت بشكل محكم على أن تُعلن ساعة الصفر في لحظة يطل فيها الأمين العام لـ”حزب السلاح اللبناني” حسن نصرالله ليُعطي إشارة البدء بالتحركات الميدانية على غرار ما حصل في السابع من أيار يوم كانت كلمة السر ” لن نُقتل على الطرقات بعد اليوم”. ومن هنا كان إجتماع الحلفاء أمس الاول في منطقة حارة حريك والذي ضم العديد من الشخصيات الحزبية المنضوية تحت لواء قوى “الثامن من آذار”.

عند الساعة الثانية ظهراً كان رئيس الهيئة القيادية في “المرابطون” العميد السابق مصطفى حمدان أول الواصلين إلى مبنى “سليم” في حارة حريك في الضاحية الجنوبية حيث مكان الإجتماع والمؤلف من 4 طبقات والذي يقع بالقرب من المقر السابق للأمانة العامة التابع للحزب قبل ان تدمره إسرائيل خلال حرب تموز ويُعاد بنائه مجدداً، تلاه شاكر البرجاوي ومن ثم المنشق عن “الجماعة الإسلامية” مسؤول ما يسمى “قوات الفجر” عبدالله الترياقي، وحكي عن حضور ممثل عن حركة “أنصار الله” التي كانت اعلنت فك تحالفها مع “حزب السلاح اللبناني” مؤخراً في الإجتماع أيضاً.

حسن عز الدين عن “حزب السلاح اللبناني” هو من ترأس الإجتماع الذي أفضى بحسب التسريبات إلى مجموعة عناوين تواكب التطورات الاخيرة، وقد أبدت جميع الأطراف موافقتها على التحرك الميداني في اللحظة التي تستوجب الأمور.

الحزب أعلن صراحة أنه لن يكون له أي تدخل عسكري مباشر على الأرض لكي لا يؤخذ هذا التحرك على انه موجه ضد طائفة او مذهب وهذا نحاول ما نحاول بحسب ما نُقل عن عز الدين نتجنّبه أقله في هذه الفترة الحرجة، ولكن في حال أضطررنا فسوف نكون في الطليعة وبشكل علني. وهنا تؤكد المعلومات أن السلاح بات في حوزة جميع حلفاء “حزب السلاح اللبناني” وتحديداً من هم من الطائفة السنية كون الحزب يريد أن يعطي المعركة المقبلة بعداً عنوانه الخلاف بين الطائفة الواحدة لا بين السنة والشيعة.

وتكشف المعلومات أيضاً أن “حزب السلاح اللبناني” قد وضع كل ثقله العسكري بتصرف حلفائه في الشمال، فهناك المعركة الأبرز والاشد التي من شأنها أن تحدد مصير أي مواجهة بين الحزب والسلفيين لاحقاً في كل لبنان، ولهذا فأن أي حرب قد تشتعل هناك سوف يكون للمدافع الثقيلة والصواريخ النوعية الوقع الأكبر على الخصوم، وبعض من سلاح المدفعية الثقيلة قد أدخل فعلاً خلال الأيام الماضية إلى منطقة جبل محسن دعماً للطائفة لجماعة رفعت علي عيد.

وفي أخطر ما جرى كشفه هو الإعداد لمجموعة خطط إغتيال تستهدف عدداً من المناوئين لـ”حزب السلاح اللبناني” من بينهم مشايخ ورؤساء بلديات ومخاتير وبعض هؤلاء قد بدأ الحزب فعلاً بالتحري حول الاماكن التي يبيتون فيها والتي يلجأون اليها بإستمرار، وقد تم التركيز على شخصين، الاولى من الشمال والاخرى من البقاع.

http://www.sawtbeirut.com/breaking/170535

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا