صور مثيرة ترصد مشتبهاً بهم في تفجيري بوسطن
التصنيف: سياسة
2013-04-18 10:55 م 1023
في الوقت الذي تتضارب فيه الأنباء حول إجراء اعتقالات حول انفجاري ماراثون بوسطن الأميركية، مساء الاثنين الماضي، قام ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المصورة، بتحليل صور الحادث وتتبع حركة عدد من المشتبه بهم بطريقة شبيهة بعمل المحققين الجنائيين.
وكانت قنبلتان انفجرتا، مساء الاثنين، قرب نقطة وصول ماراثون بوسطن الشهير، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و176 جريحاً. وتوعد أوباما بمحاسبة الفاعل أو الفاعلين أمام القضاء.
ولعب الناشطون على مواقع التواصل دوراً شبيهاً بالمحققين في إشارتهم بالخطوط والألوان لمواقع الاشتباه في الصور الملتقطة، بل وفي تحليل الصور، والتركيز على حركة الأشخاص المذكورين وسط الجموع الحاشدة التي كانت تتابع الماراثون.
وفي لقطة قبيل الانفجار، يظهر الشخصان، وأحدهما ينظر في اتجاه، بينما الآخر ينظر في زاوية معاكسة بعيداً عن الحدث الذي يجذب انتباه ومتابعة الجماهير.
وفي لقطة ثالثة، يبدو الشخص الأول الذي يحمل حقيبة سوداء على ظهره وهو يتبادل الحديث مع شخص ثالث يحمل حقيبة زرقاء رياضية، ويرتدي "جاكت" رياضياً أزرق اللون. ثم يظهر شخص رابع في الصور يتحدث مع صاحب "الجاكت" الرياضي الأزرق.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 146
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 85
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 149
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 332
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بلدية صيدا تغرق في التخبط... أملاك المدينة بين الكيديات وتصفية الحسابات!
2026-11-08 08:59 م
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

