الاسير تجاوبنا لأننا نحن ام الصبي وتهمنا النتيجة
التصنيف: سياسة
2013-04-19 09:39 م 706
الأسير وفي خطبة الجمعة شن هجوما عنيفا على حزب الله ومشاركة مقاتلي الحزب في الحرب في سوريا الى جانب النظام ، وخاطب امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله قائلا : هذا الاجرام سيكلفك كثيرا .. انت تلعب بالنار باسم الطائفة الشيعية ، وانت تأخذ الطائفة الشيعية الى الانتحار .. وداعيا ابناء الطائفة الشيعية العقلاء للإنتفاض بوجه هذا المشروع المجرم .. على حد تعبيره ..
الأسير استغرب كيف يجتمع اركان الدولة فجأة بعد القصف على منطقة القصر في الهرمل وتصدر مقررات سريعة وينتشر الجيش ويتلقى تعليمات بالرد وتقدم شكوى الى جامعة الدول العربية.. بينما سقط عشرات الشهداء والضحايا في العريضة ووادي خالد وعكار والقاع وعرسال التي قصفت بالطيران الحربي ولم نرى ربع اجتماع من اجل هذه الخروقات ..
الأسير ما قاله عن الاتصالات التي جرت معه من فاعليات سياسية صيداوية وامنية ومسؤول كبير في الدولة تعهد باقفال الشقة خلال ايام .. وقال : تجاوبنا لأننا نحن ام الصبي وتهمنا النتيجة ، نحن لا نسعى لنقاتل الناطور ، فلا تاخذونا الى المكان الخطأ.. ومن الآن وحتى تنتهي المهلة واذا لم تقفل الشقة ، سنعاود التصعيد لكن هذه المرة بوتيرة اصعب بكثير مما كانت عليه ..
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 146
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 85
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 149
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 332
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بلدية صيدا تغرق في التخبط... أملاك المدينة بين الكيديات وتصفية الحسابات!
2026-11-08 08:59 م
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

