صيدا.. «مدينة الشائعات»
التصنيف: سياسة
2013-05-25 09:37 ص 573
محمد صالح
تعيش صيدا في هذه الأيام أوقاتاً صعبة يختلط فيها حابل الشائعات بنابل الوقائع. فبعد ان كانت حتى الأمس القريب خارج الاصطفافات المذهبية والمناطقية، باتت تنام على قلق وتستيقظ على توتر. حتى تحوّل ملف تعيين مفتٍ الى قضية ساخنة صيداوية، فكيف بعملية تشييع أحد مقاتلي «حزب الله»؟
استنفرت كل الحساسيات والعصبيات المذهبية والسياسية والمناطقية وانفجرت دفعة واحدة لمنع وصول جثمان شهيد الى مقبرة المدينة وتوحدت القوى والشخصيات الاسلامية السلفية وتلك التي تعتبر نفسها تقليدية كـ«الجماعة الاسلامية»، وتناست خلافاتها العميقة وتواجدت على الارض لمواجهة التشييع المذكور.
حتى أنّ العلاقات السياسية بين «حزب الله» و«الجماعة الاسلامية» في صيدا، غادرت «شعرة معاوية»، وانقطعت هذه الايام أو أنّها في أدنى مستوياتها بسبب الموقف من مسألة القتال في القصير.
أما آخر الشائعات التي أطلقت في المدينة فتقول إنّ الشيخ احمد الاسير كان سيصلي، أمس، في مسجد الامام علي في منطقة الفيلات في صيدا وأنّ الدعوة وجهت لأنصاره للتجمع هناك، علما بأنّ منطقة الفيلات مختلطة وتحتضن مناصرين لـ«حزب الله» و«التنظيم الشعبي الناصري» و«الجماعة الاسلامية» وانصار الاسير.
كما يقع في منطقة الفيلات منزل صالح الصباغ الذي شيع قبل يومين، وقد اندلعت في اثناء تشييعه صدامات بين أنصار الأسير وأنصار «حزب الله» وسرايا المقاومة، حيث لا تزال المنطقة تشهد غليانا شبه يومي. الا ان الاسير عدل عن فكرته وصلى في مسجده في عبرا وتجاوزت المدينة قطوعا كبيرا.
في المقابل، سرت شائعات عن نية وتوجه لدى أنصار الأسير لنصب كمائن عند المدخل الشمالي للمدينة في انتظار وصول المواكب التابعة لـ«حزب الله» والتي تنقل جثامين مقاتلين وقعوا في القصير بهدف التعرض لها وقطع الطريق امامها.
وهذا ما دفع الجيش اللبناني إلى تسيير دوريات على طول الخط الساحلي اضافة الى وصول اشارات من «حزب الله» الى المعنيين في المدينة بأنّ مسالة قطع الطريق بين صيدا والجنوب خط أحمر... كما سرت شائعات عن نية الاسير القيام بعرض عسكري في عبرا بعد الانتهاء من صلاة الجمعة.
وفي سياق المواقف اعتبر «اللقاء التشاوري الصيداوي» بعد لقاء بدعوة من النائبة بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة وممثلين عن «الجماعة الاسلامية» والمفتي سليم سوسان أنّ «افتعال المحطات الساخنة من صيدا بهدف لفت الأنظار عما يجري في سوريا».
وأكدت الحريري الحرص الدائم على استقرار المدينة وعدم السماح بالانجرار لأي فلتان امني، لافتة إلى أنّ «الكل اجمع ان هناك افتعالاً للمشاكل، سواء في صيدا او في عرسال او في طرابلس او بعض الأحيان في اماكن محددة في بيروت بهدف لفت الأنظار او نقل النظر عما يجري في سوريا».
بدوره، استنكر اللقاء «السياسي اللبناني الفلسطيني» الذي اجتمع برئاسة الدكتور اسامة سعد التوترات الأمنية المتنقلة في صيدا مؤكداً رفضه لمحاولات العبث بأمن هذه المنطقة وفق البيان الذي تلاه ابو جمال عيسى.
استنفرت كل الحساسيات والعصبيات المذهبية والسياسية والمناطقية وانفجرت دفعة واحدة لمنع وصول جثمان شهيد الى مقبرة المدينة وتوحدت القوى والشخصيات الاسلامية السلفية وتلك التي تعتبر نفسها تقليدية كـ«الجماعة الاسلامية»، وتناست خلافاتها العميقة وتواجدت على الارض لمواجهة التشييع المذكور.
حتى أنّ العلاقات السياسية بين «حزب الله» و«الجماعة الاسلامية» في صيدا، غادرت «شعرة معاوية»، وانقطعت هذه الايام أو أنّها في أدنى مستوياتها بسبب الموقف من مسألة القتال في القصير.
أما آخر الشائعات التي أطلقت في المدينة فتقول إنّ الشيخ احمد الاسير كان سيصلي، أمس، في مسجد الامام علي في منطقة الفيلات في صيدا وأنّ الدعوة وجهت لأنصاره للتجمع هناك، علما بأنّ منطقة الفيلات مختلطة وتحتضن مناصرين لـ«حزب الله» و«التنظيم الشعبي الناصري» و«الجماعة الاسلامية» وانصار الاسير.
كما يقع في منطقة الفيلات منزل صالح الصباغ الذي شيع قبل يومين، وقد اندلعت في اثناء تشييعه صدامات بين أنصار الأسير وأنصار «حزب الله» وسرايا المقاومة، حيث لا تزال المنطقة تشهد غليانا شبه يومي. الا ان الاسير عدل عن فكرته وصلى في مسجده في عبرا وتجاوزت المدينة قطوعا كبيرا.
في المقابل، سرت شائعات عن نية وتوجه لدى أنصار الأسير لنصب كمائن عند المدخل الشمالي للمدينة في انتظار وصول المواكب التابعة لـ«حزب الله» والتي تنقل جثامين مقاتلين وقعوا في القصير بهدف التعرض لها وقطع الطريق امامها.
وهذا ما دفع الجيش اللبناني إلى تسيير دوريات على طول الخط الساحلي اضافة الى وصول اشارات من «حزب الله» الى المعنيين في المدينة بأنّ مسالة قطع الطريق بين صيدا والجنوب خط أحمر... كما سرت شائعات عن نية الاسير القيام بعرض عسكري في عبرا بعد الانتهاء من صلاة الجمعة.
وفي سياق المواقف اعتبر «اللقاء التشاوري الصيداوي» بعد لقاء بدعوة من النائبة بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة وممثلين عن «الجماعة الاسلامية» والمفتي سليم سوسان أنّ «افتعال المحطات الساخنة من صيدا بهدف لفت الأنظار عما يجري في سوريا».
وأكدت الحريري الحرص الدائم على استقرار المدينة وعدم السماح بالانجرار لأي فلتان امني، لافتة إلى أنّ «الكل اجمع ان هناك افتعالاً للمشاكل، سواء في صيدا او في عرسال او في طرابلس او بعض الأحيان في اماكن محددة في بيروت بهدف لفت الأنظار او نقل النظر عما يجري في سوريا».
بدوره، استنكر اللقاء «السياسي اللبناني الفلسطيني» الذي اجتمع برئاسة الدكتور اسامة سعد التوترات الأمنية المتنقلة في صيدا مؤكداً رفضه لمحاولات العبث بأمن هذه المنطقة وفق البيان الذي تلاه ابو جمال عيسى.
أخبار ذات صلة
مرعي :وصفه بأنه "لقاء قمة سياسية يعيد تثبيت موقع لبنان على خريطة القرار الدولي"
2026-07-22 09:52 ص 108
سلام يغرس علمًا لبنانيًا في ساحة بلدة زوطر الغربية
2026-07-22 09:50 ص 101
عون يطرح على ترامب خطة لحصر السلاح مقابل انسحاب إسرائيل
2026-07-22 04:43 ص 104
مسعد بولس: ترامب ملتزم بانسحاب إسرائيل الكامل من لبنان
2026-07-22 04:35 ص 115
لقاء البيت الأبيض.. خطة عمل لبنانية يحملها عون لترامب
2026-07-21 06:13 م 123
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

