أردوغان يدعو المحتجين لمغادرة تقسيم ويهدد بتدخل الأمن
التصنيف: سياسة
2013-06-15 09:43 م 458
وجه رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، تحذيراً إلى المحتجين الذين يحتلون متنزهاً في وسط اسطنبول، قائلاً: إن "عليهم المغادرة قبل تجمع للحزب الحاكم غداً الأحد، وإلا فإن قوات الأمن ستتدخل لإجلائهم".
وأضاف أردوغان أمام عشرات الآلاف من مؤيديه في تجمع بالعاصمة أنقرة، "سننظم تجمعاً حاشداً في إسطنبول غداً. أقولها بوضوح: يجب إخلاء ميدان تقسيم، وإلا فإن قوات الأمن لهذا البلد تعرف كيف تخليه".
وكان المعتصمون في حديقة "جيزي" قد أعلنوا استمرار تحركهم الذي بدأ قبل أسبوعين في ساحة تقسيم في إسطنبول، والتي انطلقت منها حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة في تركيا منذ 2002.
وأعلنت تنسيقية تضامن "تقسيم" التي تنسق التحرك الاحتجاجي في بيان نشرته السبت على شبكة الإنترنت "سنتابع مقاومتنا ضد الظلم في بلادنا. هذه ليست سوى البداية، وسنواصل النضال".
يذكر أن مئات المعتصمين طالبوا في حديقة "جيزي" بالإفراج عن متظاهرين أوقفتهم الشرطة خلال حركة احتجاج واسعة في البلاد أسفرت عن 4 قتلى و7500 جريح.
أخبار ذات صلة
مرعي :وصفه بأنه "لقاء قمة سياسية يعيد تثبيت موقع لبنان على خريطة القرار الدولي"
2026-07-22 09:52 ص 95
سلام يغرس علمًا لبنانيًا في ساحة بلدة زوطر الغربية
2026-07-22 09:50 ص 88
عون يطرح على ترامب خطة لحصر السلاح مقابل انسحاب إسرائيل
2026-07-22 04:43 ص 89
مسعد بولس: ترامب ملتزم بانسحاب إسرائيل الكامل من لبنان
2026-07-22 04:35 ص 98
لقاء البيت الأبيض.. خطة عمل لبنانية يحملها عون لترامب
2026-07-21 06:13 م 108
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

