لقاء موسع لقوى 14 أذار في مجدليون
التصنيف: سياسة
2013-07-07 11:03 ص 628
عقدت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار اجتماعا عند العاشرة النصف من قبل ظهر اليوم في دارة آل الحريري في مجدليون بعنوان "العيش الواحد في الجنوب مسؤولية وطنية مشتركة".
بداية ألقت النائب بهية الحريري كلمة قالت فيها
أرحّب بكم في بيتكم .. وأشكر لكم هذه الوقفة التضامنية مع صيدا وجوارها .. التي كانت ولا تزال تحمل راية الدولة العادلة .. والقادرة .. والحاضنة لجميع إبنائها .. لأنّ ليس هناك سلام لصيدا بمعزلٍ عن أي بقعةٍ من لبنان .. وإنّنا نرفض رفضاً تاماً الأمن المناطقي وخطوط التّماس .. فإنّ صيدا تريد الدولة الناجزة على كامل التّراب الوطني لمؤسّساتها الوطنية.. ومؤسّساتها الدّستورية والقانونية .. الملتزمة بالعقد الإجتماعي بين المواطن ودولته .. على قاعدة الحقوق والواجبات لكلّ الأفراد والجماعات دون تمييز بين فردٍ وآخر .. أو فئةٍ وأخرى .. أو منطقة وأخرى .. وتلك هي أمانة حمّلنا إيّاها شابات وشباب 14 آذار 2005 .. الذين أذهلوا العالم بوعيهم وإدراكهم للمخاطر التي تستهدف أمنهم واستقرارهم.. وأحلامهم بوطنٍ حرّ سيد مستقل .. تسوده العدالة والمساواة .. وتُحترَم فيه حقوق الأفراد والجماعات .. إنّ هؤلاء الشّابات والشّباب هم أول من كسر حاجز الخوف في وطننا العربي .. ورفع الصوت عالياً في وجه التّردّد واليأس والضّياع .. وإستطاع هؤلاء الشّباب أن يرسموا خارطة الطّريق إلى دولة الإستقلال الثاني بإرادة صلبة ووعي إستثنائي لكلّ الحقائق السّياسية والإقتصادية والإجتماعية .. وكانوا يعرفون أنّ الطّبقة السّياسية أسيرة أوهامها .. واضطهادها .. والتّنكيل بها .. وسلبها إرادتها ..
إنّ هؤلاء الشّباب أعادوا إلى ساحة الحرية صورة لبنان الواحد بأبهى صوره وتماسكه .. وإرادته بالعيش معاً .. والسّير قدماً نحو استعادة الدّولة المدنية الحديثة التي وُعِدوا بها بعد اتّفاق الطّائف .. والتي لم تكتمل عناصرها لألف سببٍ وسبب .. من أجل أن يبقى لبنان متخبّطاً بأزماته .. وبحاجة دائمة لمن يدير تلك الأزمات .. إنّ بطولات شباب 14 آذار وتضحيات شهدائهم .. رفيق الحريري .. باسل فليحان .. سمير قصير .. جورج حاوي .. جبران تويني .. بيار الجميل.. أنطوان غانم .. وليد عيدو .. وسام عيد .. وسام الحسن .. والشهداء الأحياء .. مروان حمادي .. الياس المر .. ومي شدياق .. هي أمانة في أعناقنا أفراداً وتيارات وأحزاباً ..
كانت إرادة الشّباب هي الرافعة الحقيقية لنا جميعاً.. وهي من إستطاعت إعادة التّوازن للمشهد الوطني .. مما ساعد مراراً على الإلتقاء في نقطة جامعة بين كامل مكوّنات الوطن .. إلاّ أنّ التّدخلات الخارجية كانت تطيح بوحدتنا وبأمننا واستقرارنا ..
وإنّني أقدّر عالياً للأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار أن إستطاعت أن تُبقي على الروح الوطنية الجامعة لقوى 14 آذار .. وعلى الأمل لدى شباب لبنان .. وإن كنّا جميعاً قد قصّرنا في مسؤولياتنا لجهة تطوير الآليات المدنية .. لكي يمارس هؤلاء الشباب شراكتهم الوطنية دون الخضوع للإستقطاب الحزبي أو الطائفي ..
وإنّني أتوجّه من هؤلاء الشباب بالإعتذار الشّديد عن كلّ الأخطاء .. والممارسات الخاطئة .. والرّهانات الخاطئة .. وعن إستدراجنا لأوهام إعادة تكوين السّلطة بدلاً من إهتمامنا بتعميق الوحدة الوطنية .. وإقامة دولة المواطنة التي تكون فيها السّلطة في خدمة الفرد والمجتمع وليس العكس .. لنعيد للمواطن حقوقه على دولته .. ولنمنع إرهابه وترويعه.. وكسر إرادته وطموحه بأن يعيش في وطنٍ حرّ سيد مستقل .. وهذا ما يستدعي أن نعود إلى روحية 14 آذار .. وأن نضع أنفسنا تحت قيادة هؤلاء الشّباب .. وإنّنا نسير على خطاهم لكسر حاجز الخوف من خلال المبادرة الوطنية "بيكفّي خوف " .. والتي نطمح أن يوّقعها خمسة ملايين لبناني في لبنان والمغتربات .. لنعيد الإعتبار للمواطن الفرد .. وحقّه في التّعبير عن رأيه.. وشراكته في صناعة مستقبل بلاده .. ولهذا أيضاً فلقد أعلنتُ بالأمس من عاصمة 14 آذار .. طرابلس والشّمال .. بأنّ الأول من أيلول سيكون يوم المواطن الكبير في دولة لبنان الكبير .. أي في الذكرى 93 لإعلان دولة لبنان الكبير ..
ولمّا كانت 14 آذار في أصل تكوينها وأهدافها هي حركة سيادية إستقلالية .. فإنّنا سنطلق بدءاً من الأول من أيلول الفعاليات من أجل الذكرى السّبعين لاستقلال لبنان الذي نريده إستقلالاً كاملاً في وطن حرّ سيد مستقل ..
كلمة الرئيس فؤاد السنيورة
نلتقي اليوم في هذه الدار العامرة تحت عنوان: "العيش الواحد في الجنوب مسؤولية وطنية مشتركة" ونحن على مسافة أسبوعين من حدثٍ كبيرٍ شهدتْهُ منطقة عبرا ومدينة صيدا العزيزة على قلوبنا، والذي كان بمثابة إعصار تسبَّب به بالأساس منطقُ الخروج عن الدولة وسلطتها ومنطق الاستقواء بالسلاح غير الشرعي ومنطق الغرور والتكبر ومحاولة إخضاع الآخرين، ومنطق محاولة فرض السيطرة الفئوية والميليشياوية.
أيُّها اللبنانيون،
لذلك أقول إنّ ما جرى منذ أُسبوعين في عبرا شابتْهُ أسئلةٌ ماتزالُ حتى الآن من دون اجوبة. ولذلك نحن نطالب بتحقيق قضائي شفاف وعادل لكي تطمئن قلوب المواطنين وبالتالي لكي تزول هواجسهم ويهدأ غضبهم.
أيها الشعب اللبناني،
أخبار ذات صلة
وهاب اكد بان الشرع سيدخل لبنان: هناك اتجاه لفرض عقوبات على نبيه بري ووليد جنبلاط
2026-07-17 05:10 ص 69
رغم اعتراضات أسامة سعد... مجلس النواب يقرّ قانون الصيد المائي: "هناك حيتان متحفّزة"
2026-07-16 07:07 م 119
النائب البزري: يُطالب بإقرار تعديلات على قانون العفو العام تحفظ العدالة والمساواة
2026-07-15 04:07 م 147
تفاصيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل
2026-07-14 11:41 م 115
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

