مفجِّر الضاحية دفع رشوة مالية لرَكْن سيارته المفخخة
التصنيف: سياسة
2013-07-09 11:07 م 813
NOW / فيفـيـان الخـولـي
دوّى انفجار قرابة الساعة 10.50 من قبل ظهر الثلاثاء في مرآب قرب مركز التعاون الاسلامي للتسوق ومحطة ذياب للمحروقات في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبيّة، أوقع نحو 53 جريحاً حتى الآن نقلوا إلى مستشفى بهمن في حارة حريك، وتسبّب بأضرار جسيمة في عدد من السيّارات والمباني المحيطة بالمكان.
وأدى الانفجار كذلك إلى احتراق عدد من السيارات التي كانت متوقفة في المرآب وتضررت جدران وواجهات ونوافذ بعض الأبنية المجاورة. وتصاعدت أعمدة الدخان وشوهدت من مناطق مختلفة بعيدة من العاصمة والضواحي. وخلّف الانفجار حفرة بعمق مترين وقطر ثلاثة أمتار.
وبعد الانفجار، هرعت إلى المكان سيارات الإسعاف من مركز الهيئة الصحية الإسلامية الذي يبعد أمتاراً قليلة عن المكان، وكذلك حضرت سيارات الدفاع المدني من مركز حارة حريك القريب، كما حضرت الأدلة الجنائية للكشف على المكان. كذلك حضرت عناصر من فوج الهندسة في الجيش اللبناني لتحديد نوع الانفجار الذي تبيّن أنّه ناجم عن سيارة مفخخة، وحجم العبوة ووزنها.
وسيطر على المكان جوّ من الهلع عند السكان الذين تجمعوا بالمئات. وساد جو أمني حذر، فطوّق عناصر من "حزب الله" المكان، وأخذوا يطلبون من الاهالي المتجمعين عبر مكبّرات الصوت الإبتعاد والبقاء خارج الطوق الأمني. كما تعرّض موكب وزير الداخليّة والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل لاعتداء من بعض الأهالي أثناء تفقده موقع الإنفجار، وأطلقت القوى الأمنية النار في الهواء لتفرقة المتجمعين. وحوصر شربل في أحد المباني قبل إخراجه من مدخل آخر.
موقع "NOW" قام بجولة في منطقة الانفجار حيث تحدث الى عدد من الشهود كشف بعضهم أن المشتبه بوقوفه وراء التفجير أعطى المسؤول عن المرآب مبلغاً مالياً لتجنب أسئلة عن طول بقاء السيارة المفخخة في المكان. وتبين أن "حزب الله" أقفل بعض الطرقات المؤدّية إلى المكان، ومنع وسائل الإعلام من الإقتراب من المكان أو التصوير، باستثناء تلك الموالية له.
وقال صاحب محل لبيع الأدوات الكهربائية مواجه لمكان الإنفجار لـ"NOW" إنّه وآخرين شاهدوا رجلاً دخل إلى المرآب لركن سيّارته وهي من نوع نيسان حمراء رباعية الدفع، تحت الخيمة الزرقاء، وتحدّث إلى عامل المرأب الذي سأله عن الوقت الذي يحتاجه لإبقاء سيّارته، وطلب منه أن يدفع مبلغاً إضافياً إذا أراد التأخّر.
فسارع الرجل المجهول الهويّة إلى دفع المبلغ الإضافي لإسكات العامل من دون تحديد ما إذا كان سيتأخّر أم لا.
وأضاف الشاهد أن "الكل رآه، إلاّ أنّه سرعان ما اختفى، ولم تمرّ دقائق، حتى سمعنا صوت انفجار السيّارة الحمراء التي تركها الرجل. وبعد دقائق سارعت سيارات الإسعاف، وحضرت عناصر من قوى الأمن والجيش اللبناني وطوقّت المكان، من دون أن تتدخّل، تاركة المهمّة الأمنيّة والإستقصائيّة لعناصر حزب الله".
كما وتحدّثت إحدى النساء، معبّرة عن خوفها الشديد على ابنة شقيقتها التي كانت موجودة في المكان، إلاّ أنّها ارتاحت بعدما علمت أنّ الجميع بخير، وأنّ الإصابات البشريّة طفيفة.
وفي جولة صغيرة، حيث وقع الإنفجار، وعلى الرغم من منع عناصر أمن "حزب الله" معظم الوسائل الإعلاميّة من الدخول إلى المرأب، إلاّ أنّ الأحاديث التي دارت في الشارع طغت عليها التصرفات الطائفيّة، حيث تعرّض أحد عناصر الحزب لأحد المصوّرين، الذي سارع إلى القول "أنا شيعي، أنا شيعي"، فتركوه، وطلبوا منه التصوير من بعيد. كما وبقيت الوسائل الإعلاميّة الأجنبيّة بعيدة من الموقع تجنّباً منها لأي مشاكل مع عناصر أمن "حزب الله".
ولوحظ غياب التنظيم من أي جهة، بحيث كان الكلّ يتدخّل ويسأل الصحافيين: "من أنتم، ولأي وسيلة تابعون؟". ويطلب منهم وقف التصوير، كما وتم اعتراض بعض الصحافيين الأجانب.
وشوهد تجمع لعدد من المواطنين راحوا يهتفون بحياة أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، ويتوعّدون اسرائيل برد قادم في تل أبيب هذه المرة.
وفي الوقت الذي تبنى الناطق باسم "الجيش السوري الحرّ" بسام الدادا الإنفجار، مدعياً أنه استهدف موكباً لـ"حزب الله"، نفى الناطق باسم هيئة الأركان العسكريّة في منطقة القصير النقيب باسل إدريس لـ"NOW"، أن يكون للدّادا أي علاقة بـ"الجيش الحرّ". ودان إدريس أي تفجير يحصل في لبنان أو سوريا، لأن أي عمل من هذا النوع يصبّ في مصلحة النظام السوري.
وأدى الانفجار كذلك إلى احتراق عدد من السيارات التي كانت متوقفة في المرآب وتضررت جدران وواجهات ونوافذ بعض الأبنية المجاورة. وتصاعدت أعمدة الدخان وشوهدت من مناطق مختلفة بعيدة من العاصمة والضواحي. وخلّف الانفجار حفرة بعمق مترين وقطر ثلاثة أمتار.
وبعد الانفجار، هرعت إلى المكان سيارات الإسعاف من مركز الهيئة الصحية الإسلامية الذي يبعد أمتاراً قليلة عن المكان، وكذلك حضرت سيارات الدفاع المدني من مركز حارة حريك القريب، كما حضرت الأدلة الجنائية للكشف على المكان. كذلك حضرت عناصر من فوج الهندسة في الجيش اللبناني لتحديد نوع الانفجار الذي تبيّن أنّه ناجم عن سيارة مفخخة، وحجم العبوة ووزنها.
وسيطر على المكان جوّ من الهلع عند السكان الذين تجمعوا بالمئات. وساد جو أمني حذر، فطوّق عناصر من "حزب الله" المكان، وأخذوا يطلبون من الاهالي المتجمعين عبر مكبّرات الصوت الإبتعاد والبقاء خارج الطوق الأمني. كما تعرّض موكب وزير الداخليّة والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل لاعتداء من بعض الأهالي أثناء تفقده موقع الإنفجار، وأطلقت القوى الأمنية النار في الهواء لتفرقة المتجمعين. وحوصر شربل في أحد المباني قبل إخراجه من مدخل آخر.
موقع "NOW" قام بجولة في منطقة الانفجار حيث تحدث الى عدد من الشهود كشف بعضهم أن المشتبه بوقوفه وراء التفجير أعطى المسؤول عن المرآب مبلغاً مالياً لتجنب أسئلة عن طول بقاء السيارة المفخخة في المكان. وتبين أن "حزب الله" أقفل بعض الطرقات المؤدّية إلى المكان، ومنع وسائل الإعلام من الإقتراب من المكان أو التصوير، باستثناء تلك الموالية له.
وقال صاحب محل لبيع الأدوات الكهربائية مواجه لمكان الإنفجار لـ"NOW" إنّه وآخرين شاهدوا رجلاً دخل إلى المرآب لركن سيّارته وهي من نوع نيسان حمراء رباعية الدفع، تحت الخيمة الزرقاء، وتحدّث إلى عامل المرأب الذي سأله عن الوقت الذي يحتاجه لإبقاء سيّارته، وطلب منه أن يدفع مبلغاً إضافياً إذا أراد التأخّر.
فسارع الرجل المجهول الهويّة إلى دفع المبلغ الإضافي لإسكات العامل من دون تحديد ما إذا كان سيتأخّر أم لا.
وأضاف الشاهد أن "الكل رآه، إلاّ أنّه سرعان ما اختفى، ولم تمرّ دقائق، حتى سمعنا صوت انفجار السيّارة الحمراء التي تركها الرجل. وبعد دقائق سارعت سيارات الإسعاف، وحضرت عناصر من قوى الأمن والجيش اللبناني وطوقّت المكان، من دون أن تتدخّل، تاركة المهمّة الأمنيّة والإستقصائيّة لعناصر حزب الله".
كما وتحدّثت إحدى النساء، معبّرة عن خوفها الشديد على ابنة شقيقتها التي كانت موجودة في المكان، إلاّ أنّها ارتاحت بعدما علمت أنّ الجميع بخير، وأنّ الإصابات البشريّة طفيفة.
وفي جولة صغيرة، حيث وقع الإنفجار، وعلى الرغم من منع عناصر أمن "حزب الله" معظم الوسائل الإعلاميّة من الدخول إلى المرأب، إلاّ أنّ الأحاديث التي دارت في الشارع طغت عليها التصرفات الطائفيّة، حيث تعرّض أحد عناصر الحزب لأحد المصوّرين، الذي سارع إلى القول "أنا شيعي، أنا شيعي"، فتركوه، وطلبوا منه التصوير من بعيد. كما وبقيت الوسائل الإعلاميّة الأجنبيّة بعيدة من الموقع تجنّباً منها لأي مشاكل مع عناصر أمن "حزب الله".
ولوحظ غياب التنظيم من أي جهة، بحيث كان الكلّ يتدخّل ويسأل الصحافيين: "من أنتم، ولأي وسيلة تابعون؟". ويطلب منهم وقف التصوير، كما وتم اعتراض بعض الصحافيين الأجانب.
وشوهد تجمع لعدد من المواطنين راحوا يهتفون بحياة أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، ويتوعّدون اسرائيل برد قادم في تل أبيب هذه المرة.
وفي الوقت الذي تبنى الناطق باسم "الجيش السوري الحرّ" بسام الدادا الإنفجار، مدعياً أنه استهدف موكباً لـ"حزب الله"، نفى الناطق باسم هيئة الأركان العسكريّة في منطقة القصير النقيب باسل إدريس لـ"NOW"، أن يكون للدّادا أي علاقة بـ"الجيش الحرّ". ودان إدريس أي تفجير يحصل في لبنان أو سوريا، لأن أي عمل من هذا النوع يصبّ في مصلحة النظام السوري.
أخبار ذات صلة
وهاب اكد بان الشرع سيدخل لبنان: هناك اتجاه لفرض عقوبات على نبيه بري ووليد جنبلاط
2026-07-17 05:10 ص 67
رغم اعتراضات أسامة سعد... مجلس النواب يقرّ قانون الصيد المائي: "هناك حيتان متحفّزة"
2026-07-16 07:07 م 118
النائب البزري: يُطالب بإقرار تعديلات على قانون العفو العام تحفظ العدالة والمساواة
2026-07-15 04:07 م 146
تفاصيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل
2026-07-14 11:41 م 114
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

