الاشتباه بسيارة قرب عين الحلوة: فوبيا التعمير
التصنيف: سياسة
2013-07-13 04:03 ص 793
آمال خليل
صادرت استخبارات الجيش في الجنوب أول من أمس، سيارة تحمل لوحة سورية بعد خروجها من منطقة تعمير عين الحلوة وأوقفت سائقها. وأشار مصدر أمني لـ«الأخبار» إلى أن السيارة سوداء اللون من نوع كيا، وسائقها سوري الجنسية يدعى أ. أ. س.
سبب التوقيف بحسب المصدر الأمني هو الاشتباه بدخولها إلى حي الطوارئ في المخيم، بهدف تفخيخها واستخدامها لتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق لبنانية. وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتعاون مع أجهزة فلسطينية، قد رصدت «دخول السيارة قبل أيام عدة واتجاهها إلى حيّ الطوارئ حيث شوهدت متوقفة في محيط مقر «محمد الشعبي»، أحد ناشطي بقايا جند الشام وفتح الإسلام. وفي أوقات الليل، كانت تختفي عن الأنظار». اقتيدت السيارة وسائقها إلى ثكنة الجيش حيث كُشف عليها، إن كانت تحمل متفجرات. وبعد الكشف، تبين خلوها من أي مواد متفجرة، لكن سائقها أحيل على الشرطة العسكرية لاستكمال التحقيقات معه.
الاشتباه بالسيارة، عززته تقارير أمنية تحدثت عن محاولات لإدخال سيارات إلى المنطقة وتفخيخها من قبل عناصر من القاعدة وفدت إلى المنطقة من سوريا، بالتعاون مع بقايا مجموعات جند الشام وفتح الإسلام. وفي الإطار ذاته، تنشط الأجهزة الأمنية للتحقق من تقارير وردتها تشير إلى احتمال أن تكون «السيارة التي استخدمت في تفجير بئر العبد في الضاحية الجنوبية، قد تم تجهيزها في منطقة التعمير» بحسب مصدر أمني.
لكن هذه التقارير لا تزال بحاجة إلى تدقيق، وخاصة أنها تأتي في ظل «الفوبيا الأمنية» التي تعيش تحتها منطقة التعمير، بعدما حولتها تقارير المخبرين إلى «مصنع للسيارات المفخخة»، وإلى «بديل لمربع عبرا الأمني». وفي هذا الإطار، تتحدّث مصادر أمنية عن تقاطع معلومات بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والفلسطينية عن لجوء فضل شاكر إلى التعمير وتواريه عن الأنظار مع أشخاص من جماعته ومن جماعة أحمد الأسير الفارين. علماً بأن فضل يكون بذلك قد عاد إلى مسقط رأسه الأصلي حيث يحظى بحماية من أبناء المنطقة الذين كانوا عناصر في جماعة شقيقه أبو العبد الشمندور الموجود أيضاً في التعمير (دائماً بحسب تقارير الأجهزة اللبنانية وبعض الفصائل الفلسطينية)، بعد الشائعات التي تحدثت عن مقتله في معركة عبرا. وتضيف المعلومات المتداولة أن الشقيقين الشمندور وجدا في التواري القسري في التعمير فرصة لاستكمال مخطط تأسيس مربع خاص بهما على غرار مربع الأسير. وهذا المخطط يعود إلى أشهر عدة عندما قرر فضل الاستقلال عن الأسير وتشكيل حيثية له بالمال والسلاح والعناصر التي يملكها. وفي هذا الإطار، أكد مصدر أمني أن الشقيقين وعناصرهما يقومان بشراء شققاً في التعمير. ومثلهما، يفعل أسامة الشهابي وآخرون من بقايا جند الشام وفتح الإسلام. ويستغل هؤلاء مغادرة بعض العائلات لمنازلها التي تضررت في اشتباك التعمير الأخير بينها وبين الجيش وعدم قدرة بعضها على إصلاح الأضرار وتفضيل آخرين السكن بعيداً عن المنطقة التي تشهد توترات دائمة.
وأشار مصدر أمني إلى أن معظم مسؤولي الجماعات تمركزوا في حي الطوارئ منذ الاشتباك الأخير، ومنهم من انتقل من مقره داخل المخيم كبلال بدر ورائد جوهر اللذين انضما إلى أسامة الشهابي وزياد أبو النعاج وتوفيق طه هيثم ومحمد الشعبي. ويرجح المصدر تجدد الاشتباكات الأمنية مع الجيش كنتيجة طبيعية لتلاقيهم.
على صعيد آخر، رفض رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطّاب التصريحات التي أطلقت بشأن وجود الأسير في مخيم عين الحلوة. اللافت أن خطاب لم ينف وجوده في عين الحلوة فحسب، بل في منطقة صيدا كلها. وتخوف من أن يكون المقصود من تلك التصريحات ذريعة للاعتداء على المخيم.
سبب التوقيف بحسب المصدر الأمني هو الاشتباه بدخولها إلى حي الطوارئ في المخيم، بهدف تفخيخها واستخدامها لتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق لبنانية. وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتعاون مع أجهزة فلسطينية، قد رصدت «دخول السيارة قبل أيام عدة واتجاهها إلى حيّ الطوارئ حيث شوهدت متوقفة في محيط مقر «محمد الشعبي»، أحد ناشطي بقايا جند الشام وفتح الإسلام. وفي أوقات الليل، كانت تختفي عن الأنظار». اقتيدت السيارة وسائقها إلى ثكنة الجيش حيث كُشف عليها، إن كانت تحمل متفجرات. وبعد الكشف، تبين خلوها من أي مواد متفجرة، لكن سائقها أحيل على الشرطة العسكرية لاستكمال التحقيقات معه.
الاشتباه بالسيارة، عززته تقارير أمنية تحدثت عن محاولات لإدخال سيارات إلى المنطقة وتفخيخها من قبل عناصر من القاعدة وفدت إلى المنطقة من سوريا، بالتعاون مع بقايا مجموعات جند الشام وفتح الإسلام. وفي الإطار ذاته، تنشط الأجهزة الأمنية للتحقق من تقارير وردتها تشير إلى احتمال أن تكون «السيارة التي استخدمت في تفجير بئر العبد في الضاحية الجنوبية، قد تم تجهيزها في منطقة التعمير» بحسب مصدر أمني.
لكن هذه التقارير لا تزال بحاجة إلى تدقيق، وخاصة أنها تأتي في ظل «الفوبيا الأمنية» التي تعيش تحتها منطقة التعمير، بعدما حولتها تقارير المخبرين إلى «مصنع للسيارات المفخخة»، وإلى «بديل لمربع عبرا الأمني». وفي هذا الإطار، تتحدّث مصادر أمنية عن تقاطع معلومات بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والفلسطينية عن لجوء فضل شاكر إلى التعمير وتواريه عن الأنظار مع أشخاص من جماعته ومن جماعة أحمد الأسير الفارين. علماً بأن فضل يكون بذلك قد عاد إلى مسقط رأسه الأصلي حيث يحظى بحماية من أبناء المنطقة الذين كانوا عناصر في جماعة شقيقه أبو العبد الشمندور الموجود أيضاً في التعمير (دائماً بحسب تقارير الأجهزة اللبنانية وبعض الفصائل الفلسطينية)، بعد الشائعات التي تحدثت عن مقتله في معركة عبرا. وتضيف المعلومات المتداولة أن الشقيقين الشمندور وجدا في التواري القسري في التعمير فرصة لاستكمال مخطط تأسيس مربع خاص بهما على غرار مربع الأسير. وهذا المخطط يعود إلى أشهر عدة عندما قرر فضل الاستقلال عن الأسير وتشكيل حيثية له بالمال والسلاح والعناصر التي يملكها. وفي هذا الإطار، أكد مصدر أمني أن الشقيقين وعناصرهما يقومان بشراء شققاً في التعمير. ومثلهما، يفعل أسامة الشهابي وآخرون من بقايا جند الشام وفتح الإسلام. ويستغل هؤلاء مغادرة بعض العائلات لمنازلها التي تضررت في اشتباك التعمير الأخير بينها وبين الجيش وعدم قدرة بعضها على إصلاح الأضرار وتفضيل آخرين السكن بعيداً عن المنطقة التي تشهد توترات دائمة.
وأشار مصدر أمني إلى أن معظم مسؤولي الجماعات تمركزوا في حي الطوارئ منذ الاشتباك الأخير، ومنهم من انتقل من مقره داخل المخيم كبلال بدر ورائد جوهر اللذين انضما إلى أسامة الشهابي وزياد أبو النعاج وتوفيق طه هيثم ومحمد الشعبي. ويرجح المصدر تجدد الاشتباكات الأمنية مع الجيش كنتيجة طبيعية لتلاقيهم.
على صعيد آخر، رفض رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطّاب التصريحات التي أطلقت بشأن وجود الأسير في مخيم عين الحلوة. اللافت أن خطاب لم ينف وجوده في عين الحلوة فحسب، بل في منطقة صيدا كلها. وتخوف من أن يكون المقصود من تلك التصريحات ذريعة للاعتداء على المخيم.
أخبار ذات صلة
وهاب اكد بان الشرع سيدخل لبنان: هناك اتجاه لفرض عقوبات على نبيه بري ووليد جنبلاط
2026-07-17 05:10 ص 64
رغم اعتراضات أسامة سعد... مجلس النواب يقرّ قانون الصيد المائي: "هناك حيتان متحفّزة"
2026-07-16 07:07 م 110
النائب البزري: يُطالب بإقرار تعديلات على قانون العفو العام تحفظ العدالة والمساواة
2026-07-15 04:07 م 145
تفاصيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل
2026-07-14 11:41 م 112
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

