عين الحلوة استعاد حياته الطبيعية
التصنيف: سياسة
2013-09-19 12:44 م 401
رغم تأكيد القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة، أن حادثة تبادل إطلاق النار بين عناصر من حركة "فتح" وآخرين من "جند الشام" في المخيم مساء الثلاثاء، كان غيمة صيف أمنية عابرة، إلا أن هذه الحادثة وإن انتهت بأسبابها وتفاعلاتها، إلا أنها أعادت تسليط الضوء من جديد على الوضع الأمني في المخيم من زاوية عودة مثل هذه المناوشات بين فتح والجند، والتي بطبيعة الحال لا يقع التصدي لها ضمن مهام القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة التي شكلت قبل أيام في المخيم لضبط الأوضاع العامة في شوارعه وتنظيم حركة أسواقه وحماية مؤسساته التربوية والصحية والاجتماعية.
وتؤكد مصادر فلسطينية مطلعة في هذا السياق، أن ما جرى في عين الحلوة قد تم تطويقه، وأن لجنة المتابعة أبلغت جميع القوى الممثلة فيها بما فيها القوى الإسلامية، بضرورة الاحتكام الى الحوار عبر هذه اللجنة في التعبير عن أي اعتراض على أي موضوع يواجهه أي من الأفرقاء أو حتى الأفراد في المخيم وبالتالي عدم اللجوء الى السلاح في التعبير عن مثل هذا الاعتراض، في إشارة الى سبب إشكال الثلاثاء، وهو اعتراض عناصر من جند الشام على كاميرا للمراقبة مثبتة في منطقة مواجهة لهم، ولجوء بعضهم الى إزالتها ما تسبب في تطور الأمور.
الى ذلك، استعاد مخيم عين الحلوة الأربعاء حياته الطبيعية، وفتحت المدارس والمؤسسات أبوابها وشهدت أسواقه وشوارعه حركة ناشطة، وسيرت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة دوريات راجلة لها في بعض أحياء المخيم وقرب مداخله الرئيسية.
وإثر جولة له على بعض وحدات فتح في المخيم، شدد قائد "الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان" اللواء صبحي أبو عرب على أن أمن المخيم خط أحمر ومن غير المسموح لأي كان أن يعبث به ويتجاوزه. وقال: إن كرامة نسائنا وإطفالنا وشيوخنا وأمنهم وسلامتهم فوق أي اعتبار . وأكد دعمه للقوة الأمنية المشتركة التي انبثقت عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وقال القيادي في حركة فتح اللواء منير المقدح: "لقد اتخذنا قراراً بضبط الوضع وأن لا تتكرر هذه المشكلة ووضع حد لهذه المجموعات التي تفتعل مشاكل كل فترة داخل المخيمات، خصوصاً أن المخيم فيه 100 ألف نسمة ويوجد مدارس. لكن اليوم الوضع عاد الى طبيعته بشكل كامل وان شاء الله لا تتكرر هذه المشكلة بجهود الجميع داخل المخيم.
وقال امين سر لجنة المتابعة الفلسطينية عبد مقدح: القوة الأمنية ما زالت مستمرة بعملها في شوارع المخيم بكل ضباطها وعناصرها. وما حدث ليل الثلاثاء فردي وتم تطويقه في ساعته. ونطمئن شعبنا بأن اللجنة الأمنية بخير وستستمر بدعم القيادة السياسية ولجنة المتابعة ولجان الأحياء والفاعليات في المخيم.
صيدا ـ "المستقبل"
أخبار ذات صلة
النائب البزري: يُطالب بإقرار تعديلات على قانون العفو العام تحفظ العدالة والمساواة
2026-07-15 04:07 م 110
تفاصيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل
2026-07-14 11:41 م 86
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
2026-07-14 11:38 م 67
بري قرأ المشهد جيدًا.رسالة تهنئة إلى رئيس مجلس الشعب السوري الجديد بعد انتخابه
2026-07-14 09:42 ص 89
روما تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإِسرائيل
2026-07-14 04:34 ص 109
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

