فيديو مؤثر .. عراقي يجهش بالبكاء على حماره ضحية التفجيرات
التصنيف: Old Archive
2013-10-02 11:17 م 617
في مشهدٍ مؤثرٍ، دخل عراقي في نوبة بكاءٍ ونحيبٍ مؤلمة، عقب فقدانه حماره الذي أُصيب في حادث تفجير بالعاصمة العراقية بغداد.
وعلى صفحة "عراقي" على موقع "يو تيوب" يقول صاحب الفيديو: "مؤثر.. شخص يبكي على الحمار الذي قُتل بالانفجار بالباب الشرقي"، والباب الشرقي منطقة تقع وسط بغداد.
وتصف صحيفة "الأنباء" الكويتية، المشهد قائلة: تمدّد الرجل العراقي على الأرض بجانب حماره باكياً وسط محاولة عددٍ من الشباب الذي تجمّع لمواساة العراقي برحيل حماره.
وتعدّدت تفسيرات مشاهدي الفيديو لشدة حزن الرجل على حماره، يقول المشاهد إبراهيم الملهم "الإنسان إذا تعايش مع حيوان تتكوّن رابطة بينهما مثل البدوي يعشق ناقته اللي يربيها، والشخص يعشق قطته أو كلبه أو ببغائه اللي يربيه، وهذا الشخص مع حماره، وواضح أنهما متعايشان من سنين"، ويقول المشاهد محمد النادي "حقاً ممكن يكون يبكي لأنه مصدر رزقه، أنتم لا تعلمون، الله يعوّضه يا رب خير، وإن كنت تبكي على فراقه فانت إنسان حقاً".
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 1070
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 1117
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 991
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 1239
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 1171
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2695
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

