سالم الرافعي: أحمد الاسير رمز للطائفة السنية ولا مذلة للسنة بعد اليوم
التصنيف: سياسة
2013-11-10 06:14 م 782
شار رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي الى انه "كان هناك توجه لترك اشلاء قتلى تفجيري طرابلس من اجل ان يشهد العالم على اجرام النظام السوري، وعلى هذه الجريمة التي خطط لها طويلاً، وامر ادواته في لبنان بتنفيذها، وظنوا ان معالم الجريمة ستختفي"، لافتاً الى ان "بعد ان فضحهم الله وظهر الحق، على الدولة احضارهم الى العدالة حفاظاً على ما تبقى من هيبتها وان تحزم امرها، وتأخذا حق اهالي القتلى، واما ان تكون جبانة مما سيؤدي الى تفتيت لبنان"، مشدداً على ان "اهل السنة لن يرضوا بأن يضيع حق القتلى، ولن يرضوا بالذل في بلدهم لبنان". وطالب الرافعي في كلمة له في مهرجان "احقاق الحق" في طرابلس "الدولة بمعاقبة من قام بتفجيري طرابلس مثل ما عاقبت احمد الاسير في عبرا"، مشيراً الى انه "اذا كان المجرم رمزاً لمنفذي التفجيرات فاحمد الاسير رمز للطائفة السنية"، لافتاً الى انه "اذا كان هؤلاء المجرمين يتحصنون بطائفتهم ويقولون انهم رموز لطائفة ما، فوراء القتلى طائفة وسلاح، واذا كان هؤلاء يهددون بالدبابات السورية، فنحن وراءنا أبطال الشام الذين ركعوا هذا النظام السوري"، مشدداً على ان "لا مذلة للطائفة السنية بعد اليوم".
أخبار ذات صلة
تفاصيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل
2026-07-14 11:41 م 54
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
2026-07-14 11:38 م 37
بري قرأ المشهد جيدًا.رسالة تهنئة إلى رئيس مجلس الشعب السوري الجديد بعد انتخابه
2026-07-14 09:42 ص 69
روما تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإِسرائيل
2026-07-14 04:34 ص 87
رئيس الحكومة يُعلن الحداد الرسمي على وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
2026-07-12 10:55 م 157
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

