العالم فَقَد أيقونته
التصنيف: سياسة
2013-12-06 07:41 ص 505
عن 95 سنة رحل نلسون مانديلا، الذي كان ايقونة القرن العشرين وملهماً ليس لجنوب افريقيا فحسب، بل للعالم اجمع، وبات كفاحه من أجل الغاء التمييز العنصري اثراً لا يمحى ورمزاُ للمحبة والصفح. واليوم يفتقد العالم زعيماً ورئيساً سابقاً وملاكماً سابقاً والمحامي والسجين الرقم 46664 الذي شع من ضوء زنزانته التي امضى فيها 27 عاماً، ضياء التسامح وفجر الامل ببلاد جديدة تتسع لكل ابنائها.
وأعلن الرئيس الافريقي الجنوبي جاكوب زوما في كلمة عبر التلفزيون ان مانديلا توفي بهدوء في منزله بجوهانسبورغ بعد مرض طويل في الرئة. وأضاف ان جثمان اول رئيس أسود لجنوب افريقيا سيشيع في جنازة رسمية. وأمر بتنكيس الاعلام في البلاد. وقال: "مواطني في جنوب افريقيا... رحل حبيبنا نلسون مانديلا الرئيس المؤسس لبلدنا الديموقراطي... فاضت روحه الى بارئها بسلام في منزله... لقد خسرنا ابننا العظيم". ودعا إلى تذكر قيم مانديلا واحترامها، وإلى إعادة تأكيد رؤيته لمجتمع لا وجود للاستغلال أو القمع فيه. وحض على التعبير عن الامتنان العميق لما قام به مانديلا في حياته خدمة لشعب جنوب أفريقيا وللعالم، والتزام بناء بلد موحد وغير عنصري وديموقراطي ومزدهر.
ونعاه الرئيس الاميركي باراك اوباما قائلاً في مؤتمر صحافي بالبيت الابيض: "إنه حقق أكثر مما يمكن ان يتوقع من أي رجل... هو اليوم ذهب الى مثواه الاخير ونحن خسرنا أحد أكثر البشر تأثيرا وشجاعة ونقاء". واعتبر ان أعمق ميراث لمانديلا هو جنوب افريقيا حرة وفي سلام مع العالم.
وكان مانديلا من أوائل من تبنوا المقاومة المسلحة لسياسة التمييز العنصري في جنوب افريقيا عام 1960، لكنه سارع الى الدعوة الى المصالحة والعفو عندما بدأت الاقلية البيضاء في البلاد تخفيف قبضتها على السلطة بعد ذلك بثلاثين عاما.
وانتخب مانديلا - الذي أمضى نحو ثلاثة عقود في السجن - رئيسا لجنوب افريقيا في انتخابات تاريخية متعددة العرق عام 1994 وتقاعد عام 1999.
وحصل على جائزة نوبل للسلام عام 1993 وشاركه فيها فريديريك دو كليرك الزعيم الابيض الذي أفرج عن أشهر سجين سياسي في العالم.
وعام 1999 سلم مانديلا السلطة الى زعماء أكثر شبابا واكثر تأهيلا لادارة اقتصاد حديث في رحيل طوعي نادر عن السلطة ضرب مثلاً للزعماء الافارقة.
ومع تقاعده حوّل مانديلا جهوده الى مكافحة مرض العوز المناعي المكتسب "الايدز" في جنوب افريقيا خصوصا بعدما توفي ابنه بالمرض في 2005.
وكان آخر ظهور رئيسي لمانديلا على الساحة العالمية عام 2010 عندما حضر مباراة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم ولقي استقبالا حافلا من 90 ألف متفرج في ملعب سويتو الحي الذي شهد بزوغه زعيماً للمقاومة.
أخبار ذات صلة
بري قرأ المشهد جيدًا.رسالة تهنئة إلى رئيس مجلس الشعب السوري الجديد بعد انتخابه
2026-07-14 09:42 ص 50
روما تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإِسرائيل
2026-07-14 04:34 ص 64
رئيس الحكومة يُعلن الحداد الرسمي على وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
2026-07-12 10:55 م 137
واشنطن وطهران على حافة حرب شاملة بسبب مضيق هرمز
2026-07-12 10:40 م 83
رحلة بحرية إلى البترون نظمتها “Cedar Waves” وباسيل في استقبالها
2026-07-12 09:55 م 122
الصادق: هناك قرارٌ سياسيٌّ بألّا يخرج الأسير!
2026-07-11 07:41 م 189
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

