ناشطون سوريون: اللقيس قتل في القلمون .. لا في لبنان
التصنيف: سياسة
2013-12-07 11:06 م 530
كشف ناشطون سوريون في القلمون عن معلومات تفيد بأن اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس لم يكن في لبنان كما روج حزب الله، وإنما في القلمون على يد الثوار، مشيرين إلى أن «اللقيس» توجه إلى القلمون نهاية الشهر الماضي برفقة القيادي من حزب الله «جعفر رعد» ليقود المئات من المقاتلين ممن أرسلتهم مليشيا الحزب للقتال في معارك القلمون.
وأكد الناشطون في حديث الى "عكاظ السعودية" أن اللقيس لم يستمر مطولا في القتال، حيث أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، فقوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوما فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئا اقتصاديا وعسكريا على دمشق.
ولفتت معلومات المركز الى أن «اللقيس» خطط مع اللواء هيثم علو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 تشرين الثاني الماضي عمليات القتال، إلا أنهم أشاروا إلى أن إرسال اللقيس إلى القلمون ليس للقتال بقدر ما هو لرفع معنويات الميليشيات التي كانت متدنية جراء المعارك العنيفة مع مقاتلي الجيش الحر وارتفاع الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا.
وجزم الناشطون أن «اللقيس» أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.
وحول عدم اعتراف حزب الله بمقتل اللقيس في القلمون، أوضحوا أن الاعتراف بمقتله في القلمون سيؤثر على معنويات الكثير من مقاتلي حزب الله.
وسقوط قيادي آخر في حزب الله بعد علي اسكندر الذي قتل في الغوطة الشرقية، يعتبر هزة كبيرة لحزب الله الذي يخسر كل يوم العشرات من المقاتلين في سوريا.
وأكد الناشطون في حديث الى "عكاظ السعودية" أن اللقيس لم يستمر مطولا في القتال، حيث أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، فقوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوما فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئا اقتصاديا وعسكريا على دمشق.
ولفتت معلومات المركز الى أن «اللقيس» خطط مع اللواء هيثم علو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 تشرين الثاني الماضي عمليات القتال، إلا أنهم أشاروا إلى أن إرسال اللقيس إلى القلمون ليس للقتال بقدر ما هو لرفع معنويات الميليشيات التي كانت متدنية جراء المعارك العنيفة مع مقاتلي الجيش الحر وارتفاع الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا.
وجزم الناشطون أن «اللقيس» أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.
وحول عدم اعتراف حزب الله بمقتل اللقيس في القلمون، أوضحوا أن الاعتراف بمقتله في القلمون سيؤثر على معنويات الكثير من مقاتلي حزب الله.
وسقوط قيادي آخر في حزب الله بعد علي اسكندر الذي قتل في الغوطة الشرقية، يعتبر هزة كبيرة لحزب الله الذي يخسر كل يوم العشرات من المقاتلين في سوريا.
أخبار ذات صلة
بري قرأ المشهد جيدًا.رسالة تهنئة إلى رئيس مجلس الشعب السوري الجديد بعد انتخابه
2026-07-14 09:42 ص 44
روما تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإِسرائيل
2026-07-14 04:34 ص 64
رئيس الحكومة يُعلن الحداد الرسمي على وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
2026-07-12 10:55 م 131
واشنطن وطهران على حافة حرب شاملة بسبب مضيق هرمز
2026-07-12 10:40 م 78
رحلة بحرية إلى البترون نظمتها “Cedar Waves” وباسيل في استقبالها
2026-07-12 09:55 م 121
الصادق: هناك قرارٌ سياسيٌّ بألّا يخرج الأسير!
2026-07-11 07:41 م 186
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

