هكذا تقرأ الرسائل على WhatsApp من دون عِلم المرسِل
التصنيف: Old Archive
2014-11-09 08:16 م 478
جرّاء تذمّر العديد من مستخدمي تطبيق WhatsApp من تحوّل علامتَي الصح إلى اللون الأزرق كإشارة إلى أن الرسالة قُرئت بالتأكيد من قِبَل المتلقي، أورد موقع MEEDIA أن هناك طريقة تسمح بقراءة الرسائل من دون أن تظهر علامتا الصح باللون الأزرق.
وتقوم الطريقة على أن يكون تطبيق WhatsApp مفتوحاً حتى تصله الرسائل، ثمّ على المستخدِم أن يفعّل "وضعية الطيران" (Airplane Mode) في الهاتف المحمول لإيقاف الاتصالات اللاسلكية، ما يمكّنه من قراءة الرسالة المرسَلة من دون أن يعلم تطبيق WhatsApp بذلك، وهكذا لا يُرسِل إشارة للمرسِل بأن المتلقي قرأ رسالتَه. أما بعد قراءة الرسالة، فيجب إغلاق WhatsApp وتعطيل "وضعية الطيران".
إذ قام عددٌ كبيرٌ من مستخدِمي WhatsApp مؤخّراً بالبحث عن طريقة للتحايل على التحديث الجديد. وفيما تُعتبَر هذه الطريقة طويلة نسبياً، هي فعّالة إذا ما أراد الشخص قراءة الرسالة من دون عِلم المُرسِل.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 923
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 971
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 851
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 1082
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 1013
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2553
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

