×

حراك «القوات» في عبرا وشرق صيدا... تنظيم داخلي أم انفتاح على القوى الصيداوية؟

التصنيف: سياسة

2026-09-14  05:57 ص  167

 

هلال حبلي صيدا نت 

عاد حزب «القوات اللبنانية» إلى تحريك نشاطه السياسي والحزبي في قرى شرق صيدا، في توقيت يفتح الباب أمام أكثر من قراءة سياسية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات السياسية والانتخابية وبدء القوى والأحزاب بإعادة ترتيب حضورها وقواعدها وتحالفاتها بعد التحالف الانتخابي الذي حصل بين صيدا وجزين.

ويشكّل الحراك القواتي في عبرا وشرق صيدا مؤشرًا يستحق التوقف عنده: هل نحن أمام إعادة تنظيم داخلية تقتصر على البيئة المسيحية وقرى شرق صيدا، أم أن «القوات» تستعد للانتقال إلى مرحلة أوسع من الانفتاح والتواصل مع القوى والأحزاب والشخصيات السياسية داخل مدينة صيدا؟ 

و يوجد حولى ٥٠ الف من أبناء صيدا و من الفلسطيني و أبناء الجنوب في عبرا

السؤال يكتسب أهمية إضافية لأن أي تمدد سياسي لـ«القوات» باتجاه صيدا يحتاج إلى بناء شبكة علاقات تتجاوز الإطار الحزبي التقليدي، وتفتح الباب أمام تفاهمات سياسية وانتخابية محتملة، خصوصًا في ظل إعادة رسم خريطة التحالفات في المدينة والمنطقة.

وفي هذا السياق، شهد مركز «القوات اللبنانية» في بلدة عبرا عملية تسليم وتسلّم في رئاسة المركز، بحضور المنسّق عماد روكز، حيث تولّى إيلي خوري مهامه رئيسًا جديدًا خلفًا لمروان خوري.

كما حضر المناسبة مساعد المنسّق لشؤون المراكز مروان ناصيف، وأمينة السر دارين عطالله، ورئيس مركز مغدوشة غسان غريّب، ورئيس مكتب التنشئة السياسية جو مشنتف.

قد تبدو المناسبة تنظيمية وحزبية بحتة، لكن في السياسة لا يمكن فصل إعادة تنشيط المراكز والقواعد الشعبية عن حركة الأحزاب واستعداداتها للمرحلة المقبلة.

ويبقى السؤال: هل تبقى حركة «القوات» محصورة في عبرا وقرى شرق صيدا، أم نشهد قريبًا انفتاحًا سياسيًا أوسع باتجاه مدينة صيدا ونسج تفاهمات وتحالفات جديدة؟

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا