بهية الحريري: عذراً بيروت وأهلها ونطلب منكم السّماح
التصنيف: سياسة
2015-07-27 09:23 ص 1126
توجهت النائب بهية الحريري قبل ظهر اليوم بكلمة من مجدليون الى اهالي بيروت عبرت فيها عن شعورها بالحزن والخجل مما تلاقيه بيروت " وجهنا الجميل والمشرق " ومن "تنكر اللبنانيين للعاصمة الحبيبة ".. معتذرة من بيروت واهلها.
وجاء في كلمة الحريري :
"أشعر بحزن وخجل كبيرين من تنكّر اللبنانيين للعاصمة الحبيبة بيروت التي إحتضنتنا جميعاً .. وفتحت قلبها وبيوتها وأعمالها ومدارسها وجامعاتها ومستشفياتها وأسواقها لكلّ اللبنانيين بدون استثناء.. وتحمّلت ظلم الحرب والقتل والدمار على أرضها وعمرانها في معارك لم يكن لأهلها دور فيها.. وبقيت على مرّ السنين العاصمة المعصومة من كلّ حقد وكراهية وتفريق بين أبناء كلّ المناطق والطوائف على حدّ سواء.. ولا أريد أن أزيد أو أذكّر بأنّ الجميع هم من يسكنون بيروت ولهم فيها الأهل والأبناء والأحفاد..
وإنني أشدّ على أيدي أهالي بيروت الكبار وأقول لهم أنّني أشعر بالعار والحزن والخجل مما تلاقيه بيروت .. وجهنا الجميل والمشرق .. وكلي ثقة بأنّهم سيكونون كما عرفهم وأحبّهم رفيق الحريري أقوياء بسلامهم وصبرهم ورفعتهم ومحبّتهم .. وكما كانوا أكبر من الحروب والإغتيالات والإنتهاكات .. سيظلّون دائماً كباراً لأنّهم مؤتمنون على لبنان .. كلّ لبنان .. لأنّهم يعرفون أنه بدون بيروت لا وجود للبنان ... عذراً بيروت وأهلها ونطلب منكم السّماح ..".
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 139
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 83
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 145
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 331
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

