عصبة الانصار بدأت بحقن دماء عين الحلوة
التصنيف: سياسة
2015-07-29 07:06 م 2187
موقع عاصمة الشتات
على اثر تراكم الاشكالات المسلحة و قبل تطورها تدخلت عصبة الانصار الاسلامية اليوم على خطوط التهدئة و حلحلة العقد في الاشكالات المسلحة و غير المسلحة .
من العقدة الاولى في منطقة طيطبا استطاعت عصبة الانصار التواصل مع الجهات المعنية في القوة الامنية المشتركة و تم انسحاب عناصر حركة فتح و مجموعة المقدسي حقنا للدماء , و استلمت بأشراف القوة الامنية المشتركة منطقة طيطبا كما استلمت عصبة الأنصار الإسلامية مركز المقدسي الشبابي .
هذا و اكد امام مصلى المقدسي الشيخ اياد دهشة ان الامور بدأت ترتاح في حي طيطبا رافضا الاشاعات التي تقول ان حرق للمصلى قد تم او اي هجمة مسلحة , بل على العكس يعيش اهالي حي طيطبا منذ هذه اللحظة حياة طبيعية .
هذا و شكر اهالي طيطبا عصبة الانصار الاسلامية على تدخلها لاعادة الحي الى طبيعته خصوصا انه تم ايضا سحب مسلحين حركة فتح من الحي .
هذا يؤكد ان عصبة الانصار الاسلامية لا تزال عقرب الميزان في مخيم عين الحلوة , مما يزيد عليها المسؤولية في الايام اللاحقة من حيث المصالحات و غيره من الادوار التي يجب ان تقودها , بأنتظار عودة اميرها الشيخ ابو محجن لا تزال عصبة الانصار الاسلامية التنظيم الاكثر تماسكا داخل مخيم عين الحلوة .
أخبار ذات صلة
مصدر: البرغوثي سيترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية
2026-07-04 05:10 ص 135
جنازة خامنئي.. حضور لافت لوفود السعودية وقطر وسلطنة عمان
2026-07-04 05:06 ص 249
بالصورة الوزير أسعد الشيباني يترجل من موكبه لتحية أهالي طرابلس
2026-07-02 10:33 م 131
جعجع أنه حمّل وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع
2026-07-02 07:46 م 134
المستقبل - الجنوب زار بلدة البيسرية وتأكيد على ضرورة تمكين الاهالي للبقاء في بلداتهم
2026-07-02 06:18 م 136
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟
2026-06-29 07:14 م
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ

