الشيخ ماهر حمود يستقبل السفير الاسترالي
التصنيف: سياسة
2015-08-12 08:30 م 590
استقبل سماحة الشيخ ماهر حمود في مكتبه السفير الاسترالي في لبنان "غلين مايلز" يرافقه السكرتير الثاني في السفارة "ادوارد راسل" بحضور الشيخ احمد نصار، ودار الحديث حول الأوضاع العامة في المنطقة، وان الإرهاب ينتج في المنطقة بسبب الدعم الغربي عامة والأميركي خاصة وإسرائيل وجرائمها، ويتم التغاضي عن جرائم إسرائيل المتكررة رغم أن الثقافة اليهودية الصهيونية تؤكد زوال إسرائيل، واليهود الصهاينة يتحدثون عن زوال إسرائيل حتى قبل أن يؤسس الكيان الصهيوني الحالي، وهذا تناقض في العقلية الصهيونية كما في العقلية الغربية.
كما نحمل أميركا مسؤولية المشاكل المتفاقمة في المنطقة بحيث لو اتخذ قرار حقيقي لإنهاء الإرهاب لانتهى الإرهاب منذ زمن، ولكنهم يكذبون على جمهورهم وعلى حلفائهم.
كما أجاب سماحته ردا على سؤال أن المجتمع الدولي والإقليمي اتفقوا جميعا أن الحل في سوريا لن يكون من دون الرئيس الأسد، والموضوع خاضع لرغبة الشعب السوري أصلا، أما الحل في لبنان فغير وارد طالما أن الأزمة في سوريا مستمرة.
وأكد سماحته أن الخطاب السياسي والمطالب التي يرفعها العماد عون صحيحة ومبنية على رؤية سياسية واضحة، لكن المشكلة في القرار السعودي الأميركي الذي لن يتأثر بالمظاهرات أو بالتحركات الشعبية الذي يجريها العماد عون.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 137
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 83
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 145
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 329
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

