الجماعة الاسلامية تستقبل اللجنة الأمنية العليا في مخيم عين الحلوة
التصنيف: سياسة
2015-10-09 11:13 ص 303
استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب د. بسام حمود اللجنة الأمنية العليا في مخيم عين الحلوة برئاسة اللواء صبحي ابو عرب وبحضور اعضاء اللجنة السياسة احمد حبال ومحمد الزعتري.
جرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع الأمنية داخل المخيم والمساعي التي تبذل من أجل عدم تكرار الحوادث الأليمة التي حصلت خلال الاسابيع الماضية، اضافة الى دور القوى السياسة الصيداوية في تحصين المخيم.
كما تطرق اللقاء الى المستجدات داخل فلسطين المحتلة وخاصة في المسجد الأقصى والقدس الشريف وانتفاضة اهلنا في الضفة الغربية دفاعا عن مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، فحيا المجتمعون جموع اهلنا الصابرين المرابطين في فلسطين والمسجد الأقصى ودعوا الى أوسع حملة لدعم صمودهم وجهادهم في وجه العدو الصهيوني وغطرسته واجرامه.
ودعا المجتمعون كل القوى والفصائل الفلسطينية للوحدة في مواجهة العدوالصهيوني وتوحيد الجهود وتوجيه البوصلة باتجاه فلسطين لاستكمال مسيرة التحرير وتحقيق حق عودة جميع اللاجئين اليها.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 120
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 75
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 132
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 311
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 220
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 154
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

