لا ينبغي إعطاء حجم كبير لكلام النائب سامي الجميل ، باعتبار أن هذا الكلام لا يمثل شريحة كبيرة من المواطنين ، فالقسم الأكبر من اللبنانيين ذاقوا ويلات ال
التصنيف: سياسة
2010-09-10 09:11 م 1597
لا ينبغي إعطاء حجم كبير لكلام النائب سامي الجميل ، باعتبار أن هذا الكلام لا يمثل شريحة كبيرة من المواطنين ، فالقسم الأكبر من اللبنانيين ذاقوا ويلات الحرب و لا يريدون التكلم بلغتها و لا استذكار ألامها القاسية ، كما انه من الواضح أن رواية النائب سامي الجميل ليست صحيحة بالتأكيد و لا يمكن تصديق المبررات التي ساقها و التي لا تقنع إلا المراهقين و المبتدئين...ثم أن الموقف السياسي للمارونية السياسة أصبح أكثر وضوحاً و أكثر تمثيلاً من خلال العماد عون و التيار الوطني الحر الذي يقف الموقف الوطني المناقض لأوهام الجميل الحفيد و لمغامرات " أبطال" الحرب السابقين الفاشلة...
إنما ينبغي دراسة هذه الظاهرة السيئة في لبنان ، حيث يمكن لكل إنسان نائباً كان أم مواطناً عادياً أن يكتب التاريخ اللبناني كما يرغب و أن يحلل كيف يشاء حتى لو كان مناقضاً لأبسط معايير الصدق و الأمانة العلمية، ثم أن يتصرف و كأنما يقبض على عنق الحقيقة و يعود إلى الوراء، إلى أسباب الحرب اللبنانية، دون أي استفادة من الدروس و العبر التي أصبح الجميع يعرفونها و يستفيدون منها، إلا بعض المراهقين كأمثال سامي الجميل و العبرة الآن في ردود الفعل التي ننتظرها خاصة من الوسط المسيحي و الماروني بالذات الذي لا يمكن أن يقبل بالمساواة بين العميل للعدو الإسرائيلي الذي لن نجد له أي مبرر أو أسباب تخفيفية مزعومة، و بين من يستخدم علاقاته العربية و الدولية و الإسلامية لتحرير لبنان و تقويته في مواجهة المؤامرات الإسرائيلية و الغربية المتلاحقة... و إن شر البرية ما يضحك.
و ليس بعيداً عن ترهات سامي الجميل جنون القس الأميركي الذي يريد أن يحرق القرآن للتذكير بهجمات 11 أيلول 2001 متجاوزاً كل الوقائع التي تثبت انه عمل قامت بها جهة لا تلاقي قبولاً لدى الجهات التي تمثل الإسلام بشكل عام ، فيما هو يرفع شعارات تعادي الإسلام و المسلمين جميعاً.
و واضح أن رد الفعل الأميركي ينحصر بالخوف من ردة الفعل الإسلامية و الخوف على الجنود الأميركيين في العالم. و ليس منطلقاً من الحرص على عدم إهانة الإسلام و خرق القانون الأميركي الخ... وإذا انحصرت ردة الفعل الأميركية بمجرد الاستنكار فيعني ذلك أن هنالك تواطؤاً أميركيا مع هذا القس اللعين.
أما بالنسبة للوضع السياسي اللبناني فان اعتراف الرئيس الحريري بوجود شهود الزور خطوة لا بد منها ، و لا بد من أن يستتبعها خطوات كثيرة نحو تصحيح المسار السياسي و عدم اعتماد الاتهام السياسي كما حصل مع سوريا... باختصار أنها خطوة جيدة و لكنها خطوة في مسيرة الألف ميل...فلتستتبع!...
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 105
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 83
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 227
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 156
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

