قوات الفجر 27 عاماً مرت على مجزرة صبرا وشاتيلا
التصنيف: سياسة
2010-09-13 06:28 م 985
بسم الله الرحمن الرحيم
27 عاماً مرت على مجزرة صبرا وشاتيلا ، وذكرى استشهاد طليعة شباب المقاومة الاسلامية – قوات الفجر في صيدا الشهيدين سليم حجازي وبلال عزام .. والحدث مازال غضاً طرياً كأنه واقع بالأمس.. لسنا أهل أحقاد وفتن ولم نتعود أن ننكأ الجراح ولكننا قوم نعتز بشهدائنا ونفخر بشهامتهم وبطولتهم يوم تصدوا بقبضاتهم وصدورهم العارية لمن أراد استباحة المدينة وإهانة أهلها فقاوموا بسلاح الايمان والكرامة فلول " كتائب الجميل" وعصابات ما يسمى بـ "القوات اللبنانية" الذين توهموا أن صيدا مستباحة للزعران والطارئين والمتعاملين مع العدو الاسرائيلي المحتل.
14 و16 أيلول أيام لا تمحى من الذاكرة صنعتها جرائم المعتدين ونظفتها دماء الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين الذين ارتقوا لنحيا بعدهم مرفوعي الرأس ناصعي الجبين.
في هذه الذكرى يهمنا في المقاومة الاسلامية - قوات الفجرأن نؤكد على مايلي:
1. إن دماء شهدائنا هي مبعث فخر وإعتزاز نتوجه لأرواحهم الطاهرة بالتحية معاهدين على استمرار نهج المقاومة حتى تحقيق النصر الكامل ودحر الاحتلال وعملائه عن كل ذرة من تراب الوطن الغالي. فنحن لا يمكن أن ننسى أو نتناسى هذه الدماء أو نوزع صكوك الغفران والبراءة للقتلة أو نكون في حلف معهم أبداً.
2. من نكد الزمان أن تتزامن هذه الذكرى مع حملة من الفجور الاعلامي يمارسها ابن العائلة الملوثة بالدماء دماء الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين ، العائلة الكتائبية نفسها التى استدعت شارون إلى بيروت واتفقت معه على الاجتياح بحضور أركان اليمين اللبناني المتصهين آنذاك.فأنتجت رئيسين للجمهورية عبر جنازير الدبابات الاسرائيلية. ومجزرة مروعة يندى لها جبين العالم ..ورغم كل هذا ..لا يخجل "فتى الكتائب الأغر" عندما يسمي جرائم عائلته وحزبه وخيانتهم لوطنهم " مقاومة"!! ضد من ؟ ضد أبناء الوطن؟
3. إن تبدل المواقع الذي مارسه ويمارسه البعض تحت ضغوط مذهبية أو مادية أو عشائرية لا يمكن أن يغير الوقائع الدامغة التي تحدد وحدها العدو والصديق.. ومن نكد الزمان أن يكون قاتل رئيس وزراء لبنان الشهيد رشيد كرامي وبطل قتل وتدمير وتشريد وتهجير مئات العائلات من شرقي صيدا ورجل التعاون والتنسيق واستيراد السلاح من العدو الاسرائيلي .. حراً طليقاً .. بل " زعيماً " يلقي دروساً في الوطنية في مدرسة المال والأعمال على الساحة اللبنانية. فيما مكانه الطبيعي زنزانة السجن أو مشنقة الإعدام.
4. في ذكرى صبرا وشاتيلا واستشهاد طليعة شباب المقاومة الاسلامية – قوات الفجر في صيدا الشهيدين سليم حجازي وبلال عزام نجدد العهد على الثبات خلف نهج المقاومة التي انطلقت شرارتها من صيدا لتعم كافة أرجاء الوطن.فالمقاومة التي انطلقت في لبنان فلسطين وجدت لتبقى وستبقى ولن يعيقها أبداً إجرام عدو متغطرس أو سوط جلاد لئيم.
وستبقى المقاومة الإسلامية – قوات الفجر (بإذنه تعالى) رأس حربة في الصراع مع العدو الاسرائيلي وعملائه ولو أرجف المرجفون وأرعد المنافقون.
صيدا في 4 شوال 1430 هـ " المقاومة الإسلامية – قوات الفجر"
الموافق 13/9/2010
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 105
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 83
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 227
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 156
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

