أسامة سعد: نتضامن مع الشعب الفرنسي ونطالب الحكومة الفرنسية بالتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية
التصنيف: سياسة
2015-11-14 06:30 م 192
عبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عن التضامن الكامل مع الشعب الفرنسي في مواجهة الجماعات الإرهابية التي ارتكبت الليلة الماضية جرائم وحشية ضد المدنيين العزل في العاصمة الفرنسية باريس. كما توجه بالتعزية إلى علائلات الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
واعتبر سعد في تصريح أدلى به صباح اليوم أن خطر الجماعات الظلامية الإرهابية التي تفتك بلبنان، وسوريا، وليبيا، ومصر، والعراق، وغيرها من البلدان العربية، قد وصل إلى فرنسا، ومن المحتمل أن يصل أيضاً إلى بلدان أخرى. فتلك الجماعات تمثل خطراً داهماً على الشعوب والدول والمجتمعات كافة، وهي تعمل تحت ستار الإسلام، على فرض فكرها المنحرف ونهجها الظلامي البربري بواسطة العنف والإرهاب. وهو ما يفرض على الجميع مواجهة خطرها مواجهة شاملة لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية فقط، بل تشمل أيضاً الجوانب الفكرية والسياسية والمالية وسواها.
وقال سعد:
منذ إنشاء تنظيم القاعدة في أفغانستان على أيدي المخابرات الأميركية، وبتمويل من السعودية ودعم من الانظمة الرجعية العربية، عملت الولايات المتحدة، ومعها سائر دول الحلف الأطلسي، بما فيها فرنسا، على استثمار تنظيم القاعدة ومتفرعاته من أجل خدمة أهدافها الاستراتيجية، وأهداف حلفائها وأتباعها في المنطقة. وهو ما حصل ويحصل في سوريا، وليبيا، واليمن، ولبنان، ومصر، وغيرها من البلدان.
وبذريعة دعم "المعارضة المعتدلة" ساهمت فرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة وتركيا والأنظمة الخليجية، في توفير كل أشكال الرعاية والدعم للجماعات الإرهابية التي تمعن تدميراً بالدول العربية، وتمزيقاً لمجتمعاتها وقتلاً لشعوبها.
وأضاف سعد:
الوحش الذي نما وترعرع في كنف أميركا وحلفائها وأتباعها بات يشكل خطراً على سائر الدول والمجتمعات، بما فيها الدول والمجتمعات الأوروبية، فهل تعي ذلك الحكومات الأوروبية، وفي طليعتها الحكومة الفرنسية؟ وهل تبادر إلى وقف دعمها للجماعات الإرهابية على اختلاف تسمياتها؟
وختم سعد بإعادة التأكيد على التضامن مع الشعب الفرنسي، وبدعوة الحكم في فرنسا إلى التوقف عن دعم الجماعات الإرهابية بأي ذريعة من الذرائع. كما شدد على دعوة الحكومة اللبنانية، وسائر القوى السياسية اللبنانية، إلى اعتماد سياسة حازمة للدفاع عن لبنان والشعب اللبناني ضد خطر الإرهاب، مع التخلي نهائياً عن سياسة مسايرة الجماعات الإرهابية، ومع الامتناع عن اختلاق التبريرات لجرائمها. فالجماعات الإرهابية عدوانية بفكرها وطبيعتها، وهي تمارس جرائمها في سائر البلدان العربية وفي أوروبا وأفريقيا، وهي لا تحتاج لأي سبب أو ذريعة لارتكاب جرائمها.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 107
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 75
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 130
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 303
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 218
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 153
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

