عين الحلوة: تطويق ذيول مصرع كادر من«الجماعة الإسلامية
التصنيف: سياسة
2010-09-16 09:36 ص 856
صيدا:
مرً أمس، قطوع مصرع أحد كوادر «الجماعة الإسلامية» صلاح نضر (43 عاماً، مواليد صيدا) في تعمير عين الحلوة أمس الأول على خير، أي من دون أن تتحول أحياء التعمير إلى ساحة قتال داخلية بين «الجماعة الإسلامية» والمسلحين المتسببين بمصرعه.
وكان نضر قد قتل إثر إشكال فردي مع عناصر من تنظيم «جند الشام»، إثر نزاع محلي نشب بين شبان من المحلة من بينهم عناصر من «جند الشام» وأقرباء لنضر على خلفيات فردية بحتة، تطور إلى تضارب بالأيدي، أعقبته بلبلة بين الأهالي بعد ظهور مسلحين، فتدخل نضر وعمل على فض الإشكال محاولا إنهاء الموضوع.
وتؤكد مصادر أمنية فلسطينية أن كوادر من «جند الشام» أصروا على اقتياد أحد أنسباء نضر معتبرين أنه ضالع في الإشكال، وقد أمسكوا به وحاولوا إدخاله إلى أحد المنازل «المحسوبة عليهم» إلا أنه أفلت من أيديهم وهرب، وعلى الأثر أطلقت النيران بغزارة وأصيب نضر إصابة مباشرة ونقل إلى المستشفى، ثم ما لبت أن فارق الحياة.
وأفادت مصادر أمنية مطلعة أمس بأن «الجــماعة الإسلامية» لم تكن راغبة في تأجــيج أي صــراع في التعمــير، وقد عضــت علــى الجرح وأوكلت الأمــر إلى لجــنة تحقيق لبنانيـة فلسطينية مشتركة.
وكان العشرات من أنصار وعناصر «الجماعة» وأفراد من عائلة نضر قد تجمعوا في التعمير إثر مصرعه وراحوا يتوعدون بالرد، وباستخدام السلاح إلا أن تدخل المسؤول السياسي للجماعة بسام حمود حال دون ذلك، وقد عمل على تطويق ذيول الإشكال وأجرى سلسلة اتصالات مع كل من «عصبة الأنصار» و«لجنة المتابعة الفلسطينية» لهذه الغاية.
وأكد حمود لـ«السفير» أن «الجماعة تصر على تشكيل لجنة تحقيق مؤلفة من كل من «عصبة الأنصار» ومن «الحركة الاسلامية المجاهدة» ومن «الجماعة» للوقوف على الخلفيات والدوافع الحقيقية لإطلاق النار»، مشددا على أن «الجماعة ستسير بموضوع لجنة التحقيق حتى النهاية من دون أي تمييع لأن دم الشهيد صلاح نضر وأرواح الأهالي ليست لعبة بيد أحد».
وأصدرت «الجماعة الاسلامية» في صيدا بياناً نعت فيه «أحد كوادرها الشهيد صلاح نضر الذي استشهد غيلةً أثناء محاولته فض إشكالٍ وقع بين عددٍ من الشبان في منطقة التعمير تبعه إطلاق نار مجهول المصدر أدى إلى استشهاده». ودعت جميع محازبيها ومناصريها إلى التزام الهدوء وعدم القيام بأي ردات فعل
مرً أمس، قطوع مصرع أحد كوادر «الجماعة الإسلامية» صلاح نضر (43 عاماً، مواليد صيدا) في تعمير عين الحلوة أمس الأول على خير، أي من دون أن تتحول أحياء التعمير إلى ساحة قتال داخلية بين «الجماعة الإسلامية» والمسلحين المتسببين بمصرعه.
وكان نضر قد قتل إثر إشكال فردي مع عناصر من تنظيم «جند الشام»، إثر نزاع محلي نشب بين شبان من المحلة من بينهم عناصر من «جند الشام» وأقرباء لنضر على خلفيات فردية بحتة، تطور إلى تضارب بالأيدي، أعقبته بلبلة بين الأهالي بعد ظهور مسلحين، فتدخل نضر وعمل على فض الإشكال محاولا إنهاء الموضوع.
وتؤكد مصادر أمنية فلسطينية أن كوادر من «جند الشام» أصروا على اقتياد أحد أنسباء نضر معتبرين أنه ضالع في الإشكال، وقد أمسكوا به وحاولوا إدخاله إلى أحد المنازل «المحسوبة عليهم» إلا أنه أفلت من أيديهم وهرب، وعلى الأثر أطلقت النيران بغزارة وأصيب نضر إصابة مباشرة ونقل إلى المستشفى، ثم ما لبت أن فارق الحياة.
وأفادت مصادر أمنية مطلعة أمس بأن «الجــماعة الإسلامية» لم تكن راغبة في تأجــيج أي صــراع في التعمــير، وقد عضــت علــى الجرح وأوكلت الأمــر إلى لجــنة تحقيق لبنانيـة فلسطينية مشتركة.
وكان العشرات من أنصار وعناصر «الجماعة» وأفراد من عائلة نضر قد تجمعوا في التعمير إثر مصرعه وراحوا يتوعدون بالرد، وباستخدام السلاح إلا أن تدخل المسؤول السياسي للجماعة بسام حمود حال دون ذلك، وقد عمل على تطويق ذيول الإشكال وأجرى سلسلة اتصالات مع كل من «عصبة الأنصار» و«لجنة المتابعة الفلسطينية» لهذه الغاية.
وأكد حمود لـ«السفير» أن «الجماعة تصر على تشكيل لجنة تحقيق مؤلفة من كل من «عصبة الأنصار» ومن «الحركة الاسلامية المجاهدة» ومن «الجماعة» للوقوف على الخلفيات والدوافع الحقيقية لإطلاق النار»، مشددا على أن «الجماعة ستسير بموضوع لجنة التحقيق حتى النهاية من دون أي تمييع لأن دم الشهيد صلاح نضر وأرواح الأهالي ليست لعبة بيد أحد».
وأصدرت «الجماعة الاسلامية» في صيدا بياناً نعت فيه «أحد كوادرها الشهيد صلاح نضر الذي استشهد غيلةً أثناء محاولته فض إشكالٍ وقع بين عددٍ من الشبان في منطقة التعمير تبعه إطلاق نار مجهول المصدر أدى إلى استشهاده». ودعت جميع محازبيها ومناصريها إلى التزام الهدوء وعدم القيام بأي ردات فعل
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 105
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 83
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 227
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 156
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

