البزري يُرحّب ويتساءل عن أسباب إقفال المستشفى التركي لمدة 5 سنوات
التصنيف: سياسة
2015-12-01 07:24 م 250
رحّب الدكتور عبد الرحمن البزري بإعادة تحريك ملف المستشفى التركي وتشغيله بعد توقفٍ قسري وغير واضح الأسباب لمدة 5 سنوات معتبراً أن هذا المستشفى والذي كان للبلدية السابقة الدور الأكبر في إنشائه لم يتم تشغيله حتى الآن دون معرفة الأسباب والمسببات. مطالباً بضرورة إيضاح الأسباب التي أدت الى تعطيل عمل هذا المستشفى وبالتالي حرمان المواطنين من خدماته، متسائلاً عن آلية العمل التي تسمح لوزير الصحة بإنشاء مجلس تأسيسي له دون عملية استلام جدية من الواهب الأساسي، فالمستشفى أُنشأ على أرضٍ صيداوية، وبلدية صيدا يجب أن تكون صاحبة القرار الرئيسي لأنها تملك الأرض التي بُني عليها هذا الصرح الطبي. فهل تنازلت البلدية عن حقها؟. وأمل البزري أن لا تكون العوامل السياسية التي أدت الى تأخير عمل المستشفى هي نفسها التي ستقود عملية تشغيله وإدارته. وختم داعياً الى الشفافية بالتعامل مع قضية هذا المستشفى وعدم حرمان صيدا من حقوقها لأن المستشفى على أرضها وهي التي قدمتها لتسهيل بنائه، فلا يجوز أن تُغيَب حصتها.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 100
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 74
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 128
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 301
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 216
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 153
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

