الأسد: الوضع اللبناني غير مطمئن
التصنيف: سياسة
2010-10-07 02:26 م 1136
نبه الرئيس السوري بشّار الأسد أمس من أن الوضع في لبنان «غير مطمئن». وقال، في حديث مع محطة «تي آر تي» التركية الناطقة باللغة العربية، «إن الوضع غير مطمئن، وخصوصاً في ظل التصعيد الأخير، وفي ظل محاولات التدخل التي حصلت خلال السنوات الماضية من الدول الخارجية. لكن في المحصلة نراهن على وعي اللبنانيين».
وشدّد الأسد على دعم سوريا لحركات المقاومة وتحمّل أعباء ذلك «ما دام هناك حقوق مسلوبة، سواء أراضٍ أو سيادة أو تهديد أو غيرها. فإذا كان المنطق السائد هو منطق القوي فقط وليس منطق العاقل الذي يقود ويسود العالم، فلا يبقى خيار سوى المقاومة».
وتطرّق الأسد في المقابلة إلى الحديث عن سعي فرنسا إلى وساطة بين سوريا وإسرائيل، فقال: «ما يحصل هو البحث عن قاعدة مشتركة لما سمي المفاوضات غير المباشرة بهدف الوصول إلى مفاوضات مباشرة. وبالنسبة إلى سوريا، الأساس الأول هو عودة الأرض كاملة». وأكد أن وجود تركيا «في كل مراحل عملية السلام ضرورة لنجاح هذه العملية، والولايات المتحدة وجودها أيضاً ضروري، وخصوصاً في المراحل النهائية، وكضمانة لتنفيذ عملية السلام».
وفي الشأن العراقي، أوضح الأسد أن «سوريا وإيران وتركيا على تواصل مستمر مع الموضوع العراقي؛ لأن تطورات الوضع في العراق ستؤثر علينا نحن دول الجوار»، لافتاً إلى أن التأخير في تأليف حكومة عراقية ليس في مصلحة العراق، وسوريا قلقة من التأخير».
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد قال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروماني تيودور باكونسكي في دمشق، إن المحكمة الدولية «شأن لبناني بحت»، وذلك ردّاً على سؤال عن الموقفين السعودي والمصري الداعيين إلى التمسك بالمحكمة.
ورفض المعلم التعليق على مذكرات الجلب السورية بحق 33 شخصية لبنانية وسورية ودولية بقضية شهود الزور في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، واكتفى بالقول: «بكل بساطة، المذكرات إجراء قضائي بحت».
ورأى أنه «لا شأن لأحد بهذه المحكمة سوى لبنان». وأضاف: «على الأشقاء في لبنان أن يقرروا ما هو في مصلحتهم وما هي الوسائل التي تحول دون تعزيز استقرارهم، ومن الطبيعي أن تسعى القيادات اللبنانية الحريصة على استقرار لبنان والسلم الأهلي إلى إزالة أسباب التوتر».
وتابع: «لا تزال الجهود السورية السعودية متصلة؛ لأن الهدف هو استقرار لبنان، لكن هذا الاستقرار لا يُصنع في الخارج، بل يصنعه اللبنانيون أنفسهم. سوريا والمملكة تشجعانهم على ذلك وتنصحانهم بذلك، لكن عليهم أنفسهم أن يقوموا بالدور الرئيسي وأن يزيلوا أسباب عدم الاستقرار وأسباب التوتر التي نشهدها حالياً».
(يو بي آي، سانا)
وشدّد الأسد على دعم سوريا لحركات المقاومة وتحمّل أعباء ذلك «ما دام هناك حقوق مسلوبة، سواء أراضٍ أو سيادة أو تهديد أو غيرها. فإذا كان المنطق السائد هو منطق القوي فقط وليس منطق العاقل الذي يقود ويسود العالم، فلا يبقى خيار سوى المقاومة».
وتطرّق الأسد في المقابلة إلى الحديث عن سعي فرنسا إلى وساطة بين سوريا وإسرائيل، فقال: «ما يحصل هو البحث عن قاعدة مشتركة لما سمي المفاوضات غير المباشرة بهدف الوصول إلى مفاوضات مباشرة. وبالنسبة إلى سوريا، الأساس الأول هو عودة الأرض كاملة». وأكد أن وجود تركيا «في كل مراحل عملية السلام ضرورة لنجاح هذه العملية، والولايات المتحدة وجودها أيضاً ضروري، وخصوصاً في المراحل النهائية، وكضمانة لتنفيذ عملية السلام».
وفي الشأن العراقي، أوضح الأسد أن «سوريا وإيران وتركيا على تواصل مستمر مع الموضوع العراقي؛ لأن تطورات الوضع في العراق ستؤثر علينا نحن دول الجوار»، لافتاً إلى أن التأخير في تأليف حكومة عراقية ليس في مصلحة العراق، وسوريا قلقة من التأخير».
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد قال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروماني تيودور باكونسكي في دمشق، إن المحكمة الدولية «شأن لبناني بحت»، وذلك ردّاً على سؤال عن الموقفين السعودي والمصري الداعيين إلى التمسك بالمحكمة.
ورفض المعلم التعليق على مذكرات الجلب السورية بحق 33 شخصية لبنانية وسورية ودولية بقضية شهود الزور في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، واكتفى بالقول: «بكل بساطة، المذكرات إجراء قضائي بحت».
ورأى أنه «لا شأن لأحد بهذه المحكمة سوى لبنان». وأضاف: «على الأشقاء في لبنان أن يقرروا ما هو في مصلحتهم وما هي الوسائل التي تحول دون تعزيز استقرارهم، ومن الطبيعي أن تسعى القيادات اللبنانية الحريصة على استقرار لبنان والسلم الأهلي إلى إزالة أسباب التوتر».
وتابع: «لا تزال الجهود السورية السعودية متصلة؛ لأن الهدف هو استقرار لبنان، لكن هذا الاستقرار لا يُصنع في الخارج، بل يصنعه اللبنانيون أنفسهم. سوريا والمملكة تشجعانهم على ذلك وتنصحانهم بذلك، لكن عليهم أنفسهم أن يقوموا بالدور الرئيسي وأن يزيلوا أسباب عدم الاستقرار وأسباب التوتر التي نشهدها حالياً».
(يو بي آي، سانا)
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 112
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 96
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 239
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 161
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

