ثاني أغلى سيارة في العالم
التصنيف: Old Archive
2010-10-16 04:28 م 1587
بيعت سيارة باجانى الايطالية التي تعتبر من الأسرع والأغلى في العالم بمبلغ وقدرة 9 مليون ريال بمعرض اكسس الرابع للسيارات الفاخرة الذي اختتم يوم أمس بفندق هيلتون في مدينة جدة¡ وأعلنت اللجنة المنظمة للمعرض بان السيارة بيعت لأحد زوار المعرض مساء يوم الأربعاء يذكر بأن سيارة باجانى التي صممها الإيطالي هوراسيو باجانى الذي عمل لدى لامبورجينى لمدة 9 سنوات¡ تحتل المركز الثاني في إحصائية أغلى سيارات العالم وهى فئة مكشوفة تدعى زوندا وهذه السيارة تأتى بمحرك مكون من 12 اسطوانة وتنتج قوة حصانيه قدرها 650 حصان وذلك عند 6200 دورة بالدقيقة وعزم دوران يصل إلى 780 نيوتن متر وتندفع هذه السيارة بواسطة عجلاتها الخلفية لتصل من السكون إلى 100 كم/س خلال 3.6 ثانية وهذة السيارة من السيارات النادرة فى منطقة الشرق الأوسط ويصنع منها فقط 5 سيارات
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 925
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 973
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 853
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 1084
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 1017
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2554
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

