يشرب الكحول وهو ما زال طفلاً..".
التصنيف: سياسة
2010-10-21 10:33 ص 1399
جوسلين واكيم
لن نسأل، كيف ولماذا وماذا يحدث؟ ، لأننا لن نلقى الا جوابات "الدفاع عن النفس"، بأنهم "يقومون بـواجبهم على اكمل وجه تجاه هؤلاﺀ الاطفال"، الذين على الرغم من خططهم وبرامجهم لتحسين وضعهم، ما زالوا في الشوارع يتجولون بين السيارات ويبيعون العلكة او الزهور او شيئا آخر "" مجهولا لا احد يعلم.
وموضوعنا اليوم لا يتعلق الا بـطفل واحد من هؤلاﺀ الاطفال على طريق انطلياس...
الغريب في ذاك الطفل، انه اولا نظيف عكس زملائه، ثانيا يرتدي ثيابا جديدة وليست رثّة، بين يديه اعداد من الورود الحمراﺀ الجميلة، والتي يهديها العاشق الولهان لـحبيبته كـعربون للوفاﺀ والحب اللذين قتلا العصفور الــذي جال الدنيا لايجاد وردة حمراﺀ لـصديقه الشاب ومــات في النهاية بسبب ذلــك. فكما العصفور هذا الطفل جاﺀ الى الدنيا لـيكتشف "الحب" و "الحنان" فإذ به يتفاجأ انهما "وهميان" وانه "وحيدا" متروك على الطرقات وفي الظلمة يناجيها بـطريقة قد "تقضي" على حياته.
اليكم قصة الــــوردة الحمراﺀ الاسطورة... كان يا مكان في ذاك الزمان شاب فقير ذهب ذات مرة لـحضور حفلة فــي احــد القصور، فـلمح فتاة جميلة أعجب بها وأحبها فذهب إليها وهي جالسة وطلب منها أن تسمح له بأن يرقص معها فـرفضت إلا إذا أحضر لها وردة حمراﺀ في فصل خريفي لا توجد فيه زهــور. فـخرج عندها الشاب الفقير حزينا جــدا، وكــان هنالك عصفور صغير جميل الشكل كان يحب الشاب، فـقال له: "ماذا بك يا صديقي".
. اجابه الشاب: "إني معجب جداً بـفتاة وأريد أن احضر لها ما تطلبه مني ولكن كيف؟ لا أدري".
فـرد عليه العصفور قائلاً: "لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك وردة حمراﺀ في الحديقة وطار العصفور بعيداً جدًا حتى وصل إلى بستان فيه زهور كثيرة وأخذ يتطلع يمينا ويسارا ولم يجد اي زهــرة، حمراﺀ وجلس على الارض يبكي فرأته شجرة فيها بعض الزهور، وعندما علمت ما يريد اجابته: "نحن الآن فــي فصل الخريف ولــن تجد اي وردة حمراﺀ في البستان أو خارجه"، قــال: "أعــلــم ولكن أحتاجها جدا لانــي أحــب هــذا الــشــاب ولا أريــده أن يكون حزينا"، فاجابته: "أتريد الــزهــور فعلا مهما كــان الثمن؟ ، المارة...
ومات العصفور من شدة جراحه، ومن يومها يتذكر الناس الــوردة الحمراﺀ على انها رمز للحب والوفاﺀ لما فعله العصفور من حب وإخلاص لـصديقه الشاب الذي لم يتذكره بتاتا...
العبرة ان ذاك الطفل ذكرني بـعصفور الاســطــورة، تــرك وحيدا يحارب عواصف الحياة عن طريق عبوة "البيرة" والتي تزيد نسبة الكحول فيها عن 8% وهي نسبة تلقي بـمراهق يتعدى عمره الـ 20 سنة لقيح الفراش فكيف بـطفل لا يتعدى عمره الخمس سنوات.
تــرك وهــو ثــمــرة "حــب وهمية"، كـحب الشاب للفتاة التي رفضته في النهاية وذهبت مع الأحسن منه جمالا والأغــنــى منه مــالا في بلد ندرت فيه "القلوب" البيضاﺀ النابضة بـدقات القيم والاخــلاق الرفيعة. لا شك ان هنالك جمعيات عديدة في لبنان متخصصة في مجال حماية الاطــفــال بـمختلف الــوانــهــم وتــقــوم بــمــا لــديــهــا من امكانيات لمساعدتهم لكن الجهود المبذولة على الصعيد الرسمي ما
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 119
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 98
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 252
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 167
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

