حزب الله يعيد الروح الى تحالف سعد ـ البزري
التصنيف: سياسة
2010-12-15 05:12 ص 1354
جمع لقاء مفاجئ وبعيد عن الإعلام مساء أمس كلاً من رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد والرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري في منزل الأخير في المدينة، بحضور مسؤول "الحزب الديموقراطي الشعبي" في صيدا غسان عبدو.
وفيما لم يرشح اي شيء رسمي عن هذا اللقاء، ذكرت مصادر مطلعة أنه اجتماع تمهيدي للقاء مصالحة سيتم رسميا بين قطبي حلف الضرورة والمصلحة الذي فرضته المعارضة في الانتخابات البلدية في العام 2004 ضد "تيار المستقبل" في صيدا و"فرطته" الانتخابات البلدية في العام 2010 بفوز اللائحة المدعومة من "المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" برئاسة محمد السعودي، وحين تمايز البزري بموقفه الرافض للترشح مجددا بالتحالف مع "التنظيم الناصري"، وآثر الوقوف على الحياد في هذه الانتخابات رغم ان معظم مناصريه صوّتوا للائحة المنافسة للائحة التنظيم.
كما يأتي هذا اللقاء بعد فتور طويل في العلاقة بين سعد والبزري بدأ قبل الانتخابات البلدية الأخيرة ومرّ في محطات من التوتر الانمائي، باعتبار ان سعد كان ينتظر من البلدية السابقة برئاسة البزري ان تنهي عهدها بانجاز المشاريع التي كان وعد بها تحالفهما قبل ست سنوات لكنه خرج منها خالي الوفاض... وكذلك محطات من التوتر السياسي، ولاسيما بعدما استشعر سعد نوعاً من التقارب الضمني بين البزري والرئيس فؤاد السنيورة، في الوقت الذي استطاع فيه البزري ايضا ان يحافظ على علاقته بالمعارضة وتحديداً "حزب الله".
وأوضحت المصادر ان اللقاء بين سعد والبزري كان في طور التحضير له قبل هذا الوقت من بعض الأصدقاء المشتركين، ولكن سرّعت في انعقاده التطورات السياسية ولاسيما المواقف المتصلة بموضوع المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، وان هذا اللقاء كان مطلوبا اساسا برغبة من عراب هذا التحالف اي "حزب الله" الذي لطالما كان يحكم انتظام العلاقة بين الرجلين مع ترك بعض الهوامش الصغيرة لكل منهما.
واشارت المصادر الى ان تسريع اللقاء فالمصالحة بين سعد والبزري ليس بعيدا عن محاولة المعارضة تجميع قواها وحلفائها، في ظل الحديث عن قرب صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تشيعه المعارضة من اشارات سلبية حول اجواء ما بعد القرار، معتبرة أن لقاء سعد ـ البزري قد يكون رسالة صريحة أرادتها المعارضة و"حزب الله" من صيدا لإحداث نوع من التوازن مع بعض المواقف التي صدرت عن فاعليات طرابلسية وشمالية الأحد الماضي تنتقد المعارضة والحزب معا.
وعلمت "المستقبل" ان المصالحة الرسمية بين سعد والبزري ستعلن في عشاء يدعو اليه احد رجال الأعمال المقربين من البزري في وقت قريب، ويتوقع ان تصدر فيه عن الرجلين مواقف متقاطعة من التطورات على الساحة الداخلية تصب جميعها في دعم توجهات المعارضة و"حزب الله".
وفيما لم يرشح اي شيء رسمي عن هذا اللقاء، ذكرت مصادر مطلعة أنه اجتماع تمهيدي للقاء مصالحة سيتم رسميا بين قطبي حلف الضرورة والمصلحة الذي فرضته المعارضة في الانتخابات البلدية في العام 2004 ضد "تيار المستقبل" في صيدا و"فرطته" الانتخابات البلدية في العام 2010 بفوز اللائحة المدعومة من "المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" برئاسة محمد السعودي، وحين تمايز البزري بموقفه الرافض للترشح مجددا بالتحالف مع "التنظيم الناصري"، وآثر الوقوف على الحياد في هذه الانتخابات رغم ان معظم مناصريه صوّتوا للائحة المنافسة للائحة التنظيم.
كما يأتي هذا اللقاء بعد فتور طويل في العلاقة بين سعد والبزري بدأ قبل الانتخابات البلدية الأخيرة ومرّ في محطات من التوتر الانمائي، باعتبار ان سعد كان ينتظر من البلدية السابقة برئاسة البزري ان تنهي عهدها بانجاز المشاريع التي كان وعد بها تحالفهما قبل ست سنوات لكنه خرج منها خالي الوفاض... وكذلك محطات من التوتر السياسي، ولاسيما بعدما استشعر سعد نوعاً من التقارب الضمني بين البزري والرئيس فؤاد السنيورة، في الوقت الذي استطاع فيه البزري ايضا ان يحافظ على علاقته بالمعارضة وتحديداً "حزب الله".
وأوضحت المصادر ان اللقاء بين سعد والبزري كان في طور التحضير له قبل هذا الوقت من بعض الأصدقاء المشتركين، ولكن سرّعت في انعقاده التطورات السياسية ولاسيما المواقف المتصلة بموضوع المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، وان هذا اللقاء كان مطلوبا اساسا برغبة من عراب هذا التحالف اي "حزب الله" الذي لطالما كان يحكم انتظام العلاقة بين الرجلين مع ترك بعض الهوامش الصغيرة لكل منهما.
واشارت المصادر الى ان تسريع اللقاء فالمصالحة بين سعد والبزري ليس بعيدا عن محاولة المعارضة تجميع قواها وحلفائها، في ظل الحديث عن قرب صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تشيعه المعارضة من اشارات سلبية حول اجواء ما بعد القرار، معتبرة أن لقاء سعد ـ البزري قد يكون رسالة صريحة أرادتها المعارضة و"حزب الله" من صيدا لإحداث نوع من التوازن مع بعض المواقف التي صدرت عن فاعليات طرابلسية وشمالية الأحد الماضي تنتقد المعارضة والحزب معا.
وعلمت "المستقبل" ان المصالحة الرسمية بين سعد والبزري ستعلن في عشاء يدعو اليه احد رجال الأعمال المقربين من البزري في وقت قريب، ويتوقع ان تصدر فيه عن الرجلين مواقف متقاطعة من التطورات على الساحة الداخلية تصب جميعها في دعم توجهات المعارضة و"حزب الله".
أخبار ذات صلة
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 71
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 135
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 106
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 267
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 193
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

