شهد مركز معروف سعد الثقافي استقبالاً حافلاً للمتطوعين في قافلة آسيا- 1
التصنيف: سياسة
2010-12-24 02:45 م 1323
وفي تمام الساعة التاسعة وصلت الحافلة التي تقل المتطوعين، وكان في استقبالهم رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد يحيط به سائر المستقبلين.
وفي قاعة المركز كان لسعد كلمة رحب فيها بالمتضامين مع غزة باسم صيدا مدينة المقاومة وعاصمة الجنوب الذي تحررت معظم أراضيه من الاحتلال الصهيوني بفضل المقاومة التي كان لصيدا دور أساسي فيها منذ انطلاقها. وهي المدينة التي تضم أكبر تجمع للإخوة الفلسطينيين الذين كانت اسرائيل قد شردتهم من أرضهم وديارهم سنة 1948 ونحن واياهم مستمرون في الكفاح من أجل حقهم في العودة الى فلسطين وبناء دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وندد سعد بالهجمة الأميركية الصهيونية التي تستهدف الأمة العربية، وبتواطؤ ما يسمى بقوى "الاعتدال" والأنظمة العربية الرجعية مع هذه الهجمة. وأبدى في المقابل ثقته بقدرة المقاومة على دحر هذه الهجمة مشيداً بانتصار المقاومة في لبنان على العدوان الصهيوني سنة 2006، وفي غزة سنة 2008، وانتصار المقاومة في العراق على الاحتلال الأميركي وإجبارها الحكومة الأميركية على اتخاذ القرار بالانسحاب منه.
واستدرك سعد بالقول إن الهجمة الأميركية الصهيونية على لبنان تتجدد تحت ستار المحكمة الدولية التي تستهدف النيل من المقاومة من خلال افتعال فتنة داخلية.
وأكد سعد أن خيار المقاومة في فلسطين هو الخيار الوحيد الذي يفتح الطريق أمام تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية واستعادة الوطن السليب، مشدداً على أهمية بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وفي ختام كلمته أثنى سعد على مبادرة المتضامنين مع غزة وفلسطين في قافلة " آسيا-1"، مشيداً بالمهمة التي نذروا أنفسهم للقيام بها وبعزمهم على كسر الحصار عن غزة الصامدة.
ولفت فيروز الى مرحلة حرب تموز قائلاً: إنه بعد 33 يوماً من الحرب خسرت اسرائيل الحرب وانتصرت المقاومة بفضل وحدة الشعب اللبناني من كافة أطيافه،وهذا ما يميز لبنان ويعطي الأمل في النصر الكبير في المستقبل.
واعتبر فيروز أن انتصار عام 2006 لم يكن نقطة تحول في البلدان العربية وحسب، بل نقطة تحول في العالم أجمع، وأن حرب تموز برهنت على أن عصر القوة الاسرائيلية انتهى دون رجعة. و أكد على أهمية المقاومة حتى لمن يقوم بالتفاوض معتبراً أنه بدون مقاومة لا نستطيع التفاوض لأن المقاومة هي التي تحقق الانجازات.
واعتبر فيروز أن قوى المقاومة في المنطقة من ايران وسوريا ولبنان وفلسطين ستغير وجه المنطقة ووجه العالم، وأن فلسطين هي نقطة مهمة جداً لشعوب آسيا، وبخاصة أن هذه الشعوب بدأت تعي وتصحو، ونحن نرى أن آسيا في المستقبل ستكون هي القوة العظمى في العالم، لذلك "حملة آسيا" لديها أربعة أهداف:
أولاً: تحريركامل فلسطين و عاصمتهاالقدس
ثانياً: انهاء حصار غزة
ثالثاً: الدعوة الى مقاطعة العنصرية الصهيونية في العالم
رابعا: الدعوة الى آسيا موحدة و قوية.
وأشار فيروز الى نقطتي تحول وهما، أولاً: إن غزة ليست هي المحاصرة، بل اسرائيل هي التي تحاصر يوماً بعد يوم. ونحن أحرار العالم نحاصر اسرائيل، لذلك شعارنا: هو لا لحصار غزة.
والتطور الثاني هو دعم الانتفاضة الفلسطينية حول العالم وانشاء الله هذا سينهي الاحتلال ويذل اميركا حول العالم. ونحن نعتقد أن تزايد الاستيطان في غزة وفي القدس سيولد انتفاضة ثالثة، ستكون الأخيرة لأنها ستحرر فلسطين.
وأخيراً تمنى فيروز باسم آسيا عيد ميلاد مجيد للأخوة المسيحين في لبنان والوطن العربي. وأعتبر أنه من واجبنا أن نحمي كنيسة القيامة وكنيسة المهد كما نحمي المسجد الأقصى ، وعلينا أن نحمي كافة الديانات من الصهيونية الاسرائيلية.
وأكد على الثقة التامة بأن شعوب هذه المنطقة، مع شعوب آسيا و ملايين من الناس، سيزحفون الى فلسطين وعاصمتها القدس.
ونحن على أبواب عيد الميلاد المجيد، نحمل هذا الفريق بصلواتنا في كل احتفالاتنا ونحمّلهم سلامات وتحيات ومعايدات لاخوتنا هناك في غزة وفلسطين، بخاصة أن أمنياتنا بأن يفك الحصار عنهم وعن كل البؤساء والمعذبين والمهمشين في تلك البلاد.
إن موقفنا دائماً هو مع أبناء غزة ومع الشعب الفلسطيني.هذه القضية محورية في العالم المشرقي والعالم أجمع، ويجب أن تكون هذه المناسبة- مناسبة زيارة آسيويين الى غزة- مناسبة لايقاظ الضمير العالمي ليضغط على اسرائيل لتفك الحصار، ويعيش كل مواطن ضمن كرامته، وضمن شرعة حقوق الانسان التي تنفي هذه التصرفات الاسرائيلية.
باسمي، وباسم الشعب الفسطيني بكل أطيافه، وباسم مجلس علماء فلسطين في لبنان وفي العالم والشتات، نرحب بقافلة آسيا لرفع الحصار عن غزة هاشم. ونعتبر أن هذا العمل هو امتداد لعمل المقاومة في كل انحاء العالم. وهذا يؤكد أن فلسطين اليوم أصبحت في قلوب كل الشرفاء والمقاومين الذين يريدون أن يحرروا فلسطين، ونحن من خلال هذه القوافل، ومن خلال المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان ،ومن خلال المقاومة الاسلامية في غزة وفلسطين، ومن خلال كل الشرفاء والمقاومين، نعتبر أن فلسطين ستتحرر من بحرها الى نهرها واننا عائدون.
وفي نهاية الحفل تبادل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد وقائد الحملة "فيروز ميثي بوروالا" السترات تدليلاً على الأخوة النضالية والكفاحية والتضامن في مواجهة العدو الصهيوني.
أخبار ذات صلة
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 75
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 136
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 108
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 268
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

