القاعدة في لبنان قتال عدوّ عدوّي
التصنيف: سياسة
2010-12-28 12:51 م 1022
في الثالث والعشرين من كانون الأول الجاري، أصدر مركز الفجر للإعلام بياناً عن «كتائب عبد الله عزام»، وهو اسم أحد فروع تنظيم القاعدة في بلاد الشام. في هذا البيان تتابع الكتائب معركتها الإعلامية ضد حزب الله على نحو أساسي.
تحت عنوان «ولتستبين سبل المجرمين» سبق أن أصدرت «كتائب عبد الله عزام» بيانين في سلسلة تولّى توقيع البيانين الأوّلين صالح بن عبد الله القرعاوي، وهو اسم لأحد القياديين في القاعدة في بلاد الشام، بينما البيان الثالث بنسخته الإلكترونية لم يحمل هذا التوقيع.
وكان البيان الأول قد صدر في 13 تشرين الأول من العام الحالي، بينما صدر البيان الثاني في 24 من تشرين الثاني الماضي، ويأتي البيان الثالث ليفتح الباب أمام بحث في استراتيجيا تنظيم القاعدة، والسلفية الجهادية، وشقيقتيها من سلفية دعوية وسلفية وسطى تتأرجح بين الجهادية والدعوية، في لبنان والمنطقة.
اللافت في البيان الثالث، من سلسلة «لتستبين»، تركيزه أساساً على الجيش اللبناني. ففي البيان الأول كان التركيز على الظلم الذي تتعرض له الطائفة السنية من الشيعة، وفي الثاني أُشير بالاسم إلى مصطفى حمدان، مع إبداء الانزعاج من دوره في إعادة إطلاق تنظيم «المرابطون»، إذ رأى البيان أن حمدان يخدم مصالح الشيعة وحزب الله. وفي البيان الثالث كان التركيز بنحو كبير على دور الشيعة وحزب الله في استخدام الجيش لغاياته، وظلمه لأهل السنّة، تحديداً عبر نائب قائد استخبارات الجيش العميد عباس إبراهيم.
فعباس إبراهيم، بحسب الحلقة الثالثة من السلسلة، «كانَ وما زالَ هُوَ مَنْ يقودُ الحربَ على أهلِ السنةِ في لبنانَ، وفي مخيماتِ اللاجئينَ المهَجَّرِينَ، ويحرِّكُ الجيشَ لذلك، ويتصرفُ في وحداتِهِ، ويَشحنُ عناصرَهُ ضِدَّ أهلِ السنة. وبتحرِيكِه الخفيِّ للجَيشِ للبطشِ بأهلِ السنةِ، يظهرُ الأمرُ على أنَّهُ صراعٌ بينَ النصارى والسنّة»، علماً بأن التكتيكات الأخيرة للقاعدة كانت قد وجهت وجهها نحو العداء للمسيحيين، سواء في العراق أو في مصر أو في مناطق أخرى كتركيا.
لكن في الحلقتين الثانية والثالثة من سلسلة المخاطبات التي توجهها كتائب عبد الله عزام إلى أهلها (أهل السنّة) في لبنان، يتراوح الخطاب بين اتهام المسيحيين بالعمل والتآمر على الطائفة السنية المظلومة، وحينها لا بد من مراجعة المجال الزمني الذي صدر فيه البيان الأول في السلسلة والذي كان في مرحلة «أزمة وفاء وكاميليا» مع الأقباط ومجزرة كنيسة المهد في بغداد، والعداء للشيعة وحزب الله، ونائب قائد استخبارات الجيش اللبناني عباس إبراهيم وقبله مصطفى حمدان (في البيانين الثاني والثالث) بصفتهما منفذي سياسات حزب الله والشيعة والصفوية في لبنان، والعاملين على مهانة أهل السنّة
أخبار ذات صلة
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 78
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 137
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 109
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 270
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 196
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

