تيار الفجر: لرفض وصاية مجموعة الاتصال الدولية
التصنيف: سياسة
2011-01-15 12:39 م 828
مكتب اعلامي لتيار الفجر
تابع اللبنانيون على امتداد الأيام السابقة بدهشة بالغة الاستنفار العالمي حيال التطورات اللبنانية التي أعربت فيها الولايات المتحدة وبعض العواصم أوروبية عن قلقها واعتراضها على تحركات المعارضة السياسية والدستورية السلمية الخالية من اي سلوك عنفي أو شارعي أو شعبي.
وهذا مما أوحى بأن هذه العواصم الدولية تحرص على استمرار الوضع السياسي السابق المتسم بتجميد الساحة السياسية اللبنانية وتعطيل الحياة فيها بانتظار صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية وما سيجلبه من مآس ومشاريع فتن واضطرابات.
وقد عاين اللبنانيون بأم العين مسارعة القوى الدولية نفسها إلى الدعوة لإنشاء مجموعة اتصال دولية للإشراف على الوضع اللبناني ووضعه تحت وصاية دولية خالصة تطعن وتنتقص من حريته وسيادته واستقلاله.
إننا حيال هذا الاستنفار الدولي المشهود لايسعنا إلا التأكيد على المواقف التالية:
1. إن ردة الفعل الدولية المشار اليها وتحديداً في وجهها الأميركي والفرنسي الساعي لتشكيل مجموعة اتصال دولية لمتابعة الوضع اللبناني تمثل عدواناً صارخاً ومحاولة انقلاب على إرادة اللبنانيين وحقهم بالممارسة السياسية والدستورية الديمقراطية.ورغبتهم في حماية حرياتهم المشروعة ومقاومتهم البطلة التي أنجزت التحرير وطردت الصهاينة.
2. إن ردة الفعل هذه تتناقض مع كل الشعارات التي ترفعها العواصم الكبرى في الحرص على الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها وتمثل خطوة من خطوات الوصاية الدولية على لبنان شبيهة بوصاية "اللجنة الرباعية" سيئة الذكر على الوضع الفلسطيني.
3. إن هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية على يد عواصم كبرى معروفة برعايتها التاريخية والسياسية والأمنية للكيان الصهيوني مما يستدعي استنفار كل القوى الحريصة على استقلال لبنان وحريته وسيادته لمواجهة وإسقاط مشروع الوصاية المتصهين الذي يستهدف أمن وحرية لبنان وكرامة وإرادة بنيه.
4. إننا ندعو الحكومة التركية ورئيسها السيد أردوغان لعدم الإنزلاق في مشروع تشكيل مجموعة الاتصال المشار إليها بدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا بكل ما يحملانه من توجهات عدائية حيال الشعب اللبناني ومقاومته البطلة. مؤكدين على أهمية أية مساهمة تركية بالتعاون مع الأطراف العربية والإسلامية الإقليمية القادرة على إخراج الحل المنشود.
5. إننا ندعو الرئيس الحريري للإستجابة إلى الإرادة الشعبية والوطنية الداعمة لوحدة لبنان وحريته وسيادته وحفظ مقاومته. بدلاً من الرهان مجدداً على الوعود الأوروبية والأمريكية الرامية لفرض الوصاية على الشعب اللبناني.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 80
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 81
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 140
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 118
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 285
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

