طبخة حكوميّة على نار خفيفة... هل يعود الحريري؟
التصنيف: سياسة
2020-06-16 03:30 م 511
كتبت "المركزية":
قبل ان يطل امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مساء، ليدلو بدلوه ويحدد مقارباته لسيل التطورات اليومية المتزاحمة على ابواب متابعات اللجان الحكومية، برزت اشارات من اكثر من اتجاه توحي بأن حزب الله لم يعد راضيا عن اداء رئيس الحكومة حسّان دياب، ولئن ليس هو اليوم في وارد احداث تغيير في المشهد الحكومي او قلب الطاولة لأن الطبخة البديلة لم تنضج بعد.
ما جرى على الساحة الداخلية في الايام الاخيرة ابرز بوضوح توسع الشرخ بين الحزب وبعض المكونات الحكومية، اذ كانت الرسائل تتطاير في اتجاهات عدة تارة بين الضاحية وميرنا الشالوحي على خلفية استراتيجية رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الجديدة والمرتكزة الى قاعدة الابتعاد النسبي عن الحزب والاقتراب من واشنطن لولوج المعبر الرئاسي وتجنب سيف العقوبات "القيصري" في ضوء الحديث الاميركي عن شمول القانون الذي يدخل غدا حيز التنفيذ شخصيات قريبة من حزب الله، ولو في المرحلة الثانية منه، وطورا بين الحزب والسراي من خلال اعمال التخريب الممنهجة في وسط العاصمة بما تضمنت من اعادة تأكيد للحكم والحكومة بأن ورقة الامن واستقراره يملكها الحزب وحده، فيثبته حينما يشاء وينسفه اذا ما اتخذ القرار بذلك.
وازاء الاوضاع المعقدة على مختلف المستويات وانسداد افق الحل، تولدت قناعة في الضاحية بوجوب تغيير الحكومة، لان "مواجهة التحديات" لن تتمكن من استكمال المشوار، ولم تعد "الولد المطيع". الاتصالات بدأت، تؤكد المصادر، وطبخة حكومة الوحدة الوطنية التي ثبتت ضرورتها وضعت على نار هادئة، حتى حينما تكتمل ظروفها وتنضج مكوناتها تدق ساعة التغيير. وتوضح ان بعض مكونات 8 اذار يحاول من خلال ابرام صفقة سياسية لتغيير الحكومة مد جسور تواصل مع الجانب الاميركي وتبييض صفحته في عملية مقايضة سياسية غير واضحة المعالم بالكامل حتى اللحظة، وان ما تم تسريبه من معلومات بشأن كيفية اقالة حاكم مصرف لبنان يصب في هذا الاتجاه.
وتلفت الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يحبّذ بقوة حكومة الوحدة السياسية في هذه المرحلة وعودة الرئيس سعد الحريري الذي بات المعبر الوحيد الى الخارج لتأمين المساعدات، ولو بشروطه، اي حكومة تكنوقراط لا يشارك فيها الحزب ولا التيار الوطني الحر، ليتمكن من تسويقها لدى الدول المانحة وصندوق النقد والبنك الدوليين لتأمين السيولة اللازمة لانقاذ لبنان ماليا واقتصاديا. الا ان المصادر تكشف ان العقبة الاساس في السير في هذا الاتجاه، لا تزال في الاصرار على توزير باسيل لتدعيم موقعه قبيل الاستحقاق الرئاسي، ووفق معادلة "باسيل والحريري معا في الحكومة او معا خارجها".
أخبار ذات صلة
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 88
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 65
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 148
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 213
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 207
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

