أسامة سعد: "قانون قيصر" يستهدف فرض الحصار على سوريا ولبنان، وزعم اميركا أن غايته حماية الشعب السوري ليس سوى نفاق وتضليل
التصنيف: سياسة
2020-06-19 02:45 م 250
اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد أن ما تزعمه الإدارة الأميركية عن أن "قانون قيصر" يستهدف حماية الشعب السوري ليس سوى نفاق وتضليل، متسائلا: متى كانت الإدارة الأميركية إلى جانب الشعوب، وهي التي دعمت ولا تزال تدعم أعتى الأنظمة الديكتاتورية والعنصرية في العالم، وفي طليعتها الكيان الصهيوني الذي يشن منذ أكثر من 70 سنة حرب تطهير عنصري وإبادة ضد الشعب الفلسطيني!؟
وقال سعد: لو كانت الإدارة الأميركية حريصة على سوريا والشعب السوري لما باركت ضم إسرائيل للجولان السوري حيث تمارس قوات الاحتلال أبشع أشكال الاضطهاد والتنكيل ضد أبناء الجولان!!
ولما دعمت سياسياً وعسكرياً المشروع الانفصالي الكردي في شمال شرقي سوريا مما أدى إلى حرمان الشعب السوري من موارده وثرواته من القمح والنفط والغاز!!
وأضاف سعد: غير أنه، وعلى العكس من الترويج الإعلامي الدعائي، تستهدف أميركا فعلياً إخضاع سوريا وتقسيمها إلى مناطق نفوذ. وهي لاتتورع، من أجل تحقيق أهدافها، عن اللجوء إلى استخدام كل أنواع الأسلحة، بما فيها سلاح الحصار والتجويع.
ولا ننسى أن أميركا كانت قد عمدت على امتداد سنوات، قبل اجتياح جيوشها للعراق، إلى محاصرته، وارتكاب جريمة حرب التجويع ضد الشعب العراقي !
واستدرك سعد قائلاً: غير أن المخططات الأميركية ليست قدراً لا يرد. ولقد سبق للعديد من شعوب العالم أن أفشلت المخططات العدوانية الأميركية، وألحقت بها هزائم مرة.
ومن شروط الانتصار على تلك المخططات الوحدة الوطنية والاحتشاد الوطني في مواجهتها. فتلك المخططات تحاول دائماً استغلال الانقسامات الداخلية ونقاط الضعف في البلدان المستهدفة.
لذلك فإن بناء الوحدة الوطنية للشعب السوري، عبر الحل السياسي الديمقراطي، تشكل المدخل الأساسي للوقوف في وجه المخطط الأميركي، كما تشكل الطريق الموصل للانتصار على هذا المخطط العدواني.
من جهة ثانية، رأى سعد أن تنفيذ قانون " قيصر" إنما يستهدف أيضاً لبنان.
فسوريا هي الرئة الوحيدة التي يتنفس لبنان بواسطتها، وهي أيضاً مدخله الوحيد نحو بلدان المشرق الغربي.
وفرض الحصار على سوريا من شأنه أن يشل الأوضاع الاقتصادية المنهارة أصلاً في لبنان.
غير أنه، للأسف الشديد، لا تبدو المنظومة السياسية الحاكمة قادرة على مواجهة تداعيات هذا القانون على لبنان، وذلك بسبب تبعيتها لمرجعياتها الخارجية، وتفضيلها لمصالحها الفئوية والطائفية الخاصة على حساب المصالح الوطنية.
واعتبر سعد أن بلداً تسيطر عليه التجاذبات الطائفية والظلم الاجتماعي، والفساد، هو بلد عاجز عن مواجهة المخططات والتدخلات الخارجية.
وشدد على دعوة كل اللبنانيين للعمل من أجل إنقاذ لبنان، وتحصينه في مواجهة التدخلات الخارجية. وذلك من خلال بناء الدولة الوطنية والمدنية العادلة، والقادرة على توحيد اللبنانيين في معركة الدفاع عن لبنان واستقلاله ومصالحه الوطنية.
أخبار ذات صلة
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 88
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 65
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 148
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 213
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 207
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

