صيدا.. ترحيب وارتياح لخطاب الحريري
التصنيف: سياسة
2011-01-22 05:09 ص 2589
صيداـ "المستقبل"
قال منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان الدكتور ناصر حمود لـ"المستقبل" ان خطاب الرئيس سعد الحريري كان خطابا سياسيا ووجدانيا في آن، وانه جدد تمسكه بالثوابت الوطنية والقومية كما تأكيده على عدة محاذير .
وأضاف: في ما بتعلق بالثوابت، كان تأكيده التمسك بالنظام الديمقراطي البرلماني هو العنوان العريض لهذا الخطاب، كما التمسك بالدستور والمؤسسات واحترام العيش المشترك والوحدة الوطنية والحفاظ على الارث الوطني للرئيس الشهيد رفيق الحريري. واكد التمسك باحترام الأعراف الميثاقية والبرلمانية في اختيار رئيس الحكومة العتيد، وبالسعي لتعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين وعدم المساس بهذا العيش بما هو اساس في تكوين لبنان .
وبالنسبة للمحاذير كان في مقدمها عدم المساس بالثوابت وباتفاق الطائف وعدم الانتقاص من صلاحيات رئاسة الحكومة. وكذلك عدم القبول بالتفريط بموضوع العدالة في قضية جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية الشهداء .
وعن ردة الفعل على صعيد قواعد تيار المستقبل في صيدا قال حمود: لقد سبقتنا القواعد الشعبية الى التفاعل ايجابا مع خطاب الرئيس الحريري والترحيب به كل على طريقته، وهو ترك ارتياحا عاما في المدينة وعكس مدى حس المسؤولية الذي يتحلى به الرئيس الحريري.
وعما اذا كانت هناك تحركات ينوي التيار القيام بها في صيدا قال حمود: ليس هناك مثل هذا التوجه، ولكن توجهنا متابعة ما بدأناه على صعيد التواصل مع الفاعليات والقطاعات الصيداوية ومع المراجع الرسمية والأمنية والعسكرية تعزيزا للإستقرار في المدينة ودعما لمشروع الدولة، وتوثيق العلاقة والتواصل والتفاعل مع قاعدتنا الشعبية في المدينة .
كما لاقى خطاب الرئيس الحريري ترحيبا وارتياحا في الأوساط الصيداوية الأهلية والشعبية، وأعطى جرعة قوية من المعنويات للقسم الأكبر من الصيداويين ولا سيما مؤيدي خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومناصري تيار المستقبل بشكل خاص لما حمله من مواقف حازمة وحاسمة في ما يتعلق بالاستحقاق الحكومي وتأكيد الحريري استمراره بالترشح للتكليف بتشكيل الحكومة الجديدة، وتأكيده في نفس الوقت أن لبنان وسلمه الأهلي وعيشه الواحد ومشروع الدولة أهم من الموقع، وان لا تفريط بالمحكمة.
وفي هذا الإطار قال عضو اللقاء التشاوري الصيداوي عدنان الزيباوي (رفيق درب الرئيس الشهيد رفيق الحريري): كردة فعل سريعة على الكلمة التي وجهها الرئيس سعد الحريري الى اللبنانيين، يمكننا ان نضع لها عنوانا واحداً وأساسيا هي "المسؤولية" والفارق بينها وبين الإستسلام.
واضاف الزيباوي في حديث الى "المستقبل": خلال الفترة التي مضت وشهدت صراعا فعليا على قضية المحكمة الدولية والتي حاول خصوم الرئيس الحريري دفعه الى تنازلات كاملة في هذا الموضوع، لدرجة ان في بعض الأوقات كاد جمهور 14 اذار وكافة الشعب اللبناني ان يشك في ان الرئيس الحريري يفرط بمضمون المحكمة، ليس بصفتها فقط قضية استشهاد الرئيس الحريري وبقية الشهداء، ولكن كونها في جوهرها موقفا ينتظره كل الشعب اللبناني ليستطيع وضع حد لاستمرار الاغتيالات دون رادع او عقاب.
وتابع الزيباوي: جاءت كلمة الرئيس الحريري من جديد لتؤكد كم هو رجل مسؤول في التعاطي وبالمرونة الكافية وبالمسؤولية الكافية تجاه كل المبادرات العربية حيال لبنان ولما سمي في تلك الفترة بالتسوية الداخلية ولكنه ايضا كان متمسكا وبشكل ثابت بعدم التفريط والتنازل بموضوع المحكمة .
وقال: امس، كانت كافة فئات الشعب اللبناني مشدودة الى خطاب الرئيس الحريري الذي اثبت انه تصرف بقدر عال من المسؤولية وبنفس الوقت اثبت انه متمسك بثوابته على الصعيد الوطني العام وخاصة ما يتعلق بارساء مشروع الدولة. كان في خطابه شجاعا غير آبه بالموقع الرسمي، اعني به رئاسة الحكومة مقابل موقع مشروع الدولة ومشروع السلطة ومشروع العدالة والانتصار لهذه العناوين والثوابت.
وأضاف: في ما بتعلق بالثوابت، كان تأكيده التمسك بالنظام الديمقراطي البرلماني هو العنوان العريض لهذا الخطاب، كما التمسك بالدستور والمؤسسات واحترام العيش المشترك والوحدة الوطنية والحفاظ على الارث الوطني للرئيس الشهيد رفيق الحريري. واكد التمسك باحترام الأعراف الميثاقية والبرلمانية في اختيار رئيس الحكومة العتيد، وبالسعي لتعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين وعدم المساس بهذا العيش بما هو اساس في تكوين لبنان .
وبالنسبة للمحاذير كان في مقدمها عدم المساس بالثوابت وباتفاق الطائف وعدم الانتقاص من صلاحيات رئاسة الحكومة. وكذلك عدم القبول بالتفريط بموضوع العدالة في قضية جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية الشهداء .
وعن ردة الفعل على صعيد قواعد تيار المستقبل في صيدا قال حمود: لقد سبقتنا القواعد الشعبية الى التفاعل ايجابا مع خطاب الرئيس الحريري والترحيب به كل على طريقته، وهو ترك ارتياحا عاما في المدينة وعكس مدى حس المسؤولية الذي يتحلى به الرئيس الحريري.
وعما اذا كانت هناك تحركات ينوي التيار القيام بها في صيدا قال حمود: ليس هناك مثل هذا التوجه، ولكن توجهنا متابعة ما بدأناه على صعيد التواصل مع الفاعليات والقطاعات الصيداوية ومع المراجع الرسمية والأمنية والعسكرية تعزيزا للإستقرار في المدينة ودعما لمشروع الدولة، وتوثيق العلاقة والتواصل والتفاعل مع قاعدتنا الشعبية في المدينة .
كما لاقى خطاب الرئيس الحريري ترحيبا وارتياحا في الأوساط الصيداوية الأهلية والشعبية، وأعطى جرعة قوية من المعنويات للقسم الأكبر من الصيداويين ولا سيما مؤيدي خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومناصري تيار المستقبل بشكل خاص لما حمله من مواقف حازمة وحاسمة في ما يتعلق بالاستحقاق الحكومي وتأكيد الحريري استمراره بالترشح للتكليف بتشكيل الحكومة الجديدة، وتأكيده في نفس الوقت أن لبنان وسلمه الأهلي وعيشه الواحد ومشروع الدولة أهم من الموقع، وان لا تفريط بالمحكمة.
وفي هذا الإطار قال عضو اللقاء التشاوري الصيداوي عدنان الزيباوي (رفيق درب الرئيس الشهيد رفيق الحريري): كردة فعل سريعة على الكلمة التي وجهها الرئيس سعد الحريري الى اللبنانيين، يمكننا ان نضع لها عنوانا واحداً وأساسيا هي "المسؤولية" والفارق بينها وبين الإستسلام.
واضاف الزيباوي في حديث الى "المستقبل": خلال الفترة التي مضت وشهدت صراعا فعليا على قضية المحكمة الدولية والتي حاول خصوم الرئيس الحريري دفعه الى تنازلات كاملة في هذا الموضوع، لدرجة ان في بعض الأوقات كاد جمهور 14 اذار وكافة الشعب اللبناني ان يشك في ان الرئيس الحريري يفرط بمضمون المحكمة، ليس بصفتها فقط قضية استشهاد الرئيس الحريري وبقية الشهداء، ولكن كونها في جوهرها موقفا ينتظره كل الشعب اللبناني ليستطيع وضع حد لاستمرار الاغتيالات دون رادع او عقاب.
وتابع الزيباوي: جاءت كلمة الرئيس الحريري من جديد لتؤكد كم هو رجل مسؤول في التعاطي وبالمرونة الكافية وبالمسؤولية الكافية تجاه كل المبادرات العربية حيال لبنان ولما سمي في تلك الفترة بالتسوية الداخلية ولكنه ايضا كان متمسكا وبشكل ثابت بعدم التفريط والتنازل بموضوع المحكمة .
وقال: امس، كانت كافة فئات الشعب اللبناني مشدودة الى خطاب الرئيس الحريري الذي اثبت انه تصرف بقدر عال من المسؤولية وبنفس الوقت اثبت انه متمسك بثوابته على الصعيد الوطني العام وخاصة ما يتعلق بارساء مشروع الدولة. كان في خطابه شجاعا غير آبه بالموقع الرسمي، اعني به رئاسة الحكومة مقابل موقع مشروع الدولة ومشروع السلطة ومشروع العدالة والانتصار لهذه العناوين والثوابت.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 84
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 83
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 141
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 118
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 286
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

