حكي تركي في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-02-18 09:55 ص 1161
كامل جابر
«مفيد تعلّم اللغة التركية، ويزيد من أهميتها هذا التعاطف الذي تولّد بعد عملية أسطول الحرية. الأتراك اليوم يتعلمون اللغة العربية من أجل فلسطين». الكلام للمذيع في قناة «القدس» الفضائية، علاء الصالح. هذا الود الذي اكتسبته تركيا بعد مواقفها السياسية الأخيرة، أكسبها محبّة اللبنانيين الصيداويين أيضاً. هكذا تسود كلمة «تشكرات» في الجوّ اللغوي التركي، بين المعلم التركي نجدت كرمان والمتدربين اللبنانيين والفلسطينيين في إحدى قاعات بيت الفتاة في دار رعاية اليتيم في صيدا. هناك، بدأت دورة تعليم اللغة التركية منذ أسبوع. وإلى ذلك، تعطى حصة تعليمية في اللغة التركية، كل أسبوع، لـ110 تلامذة متسربين من التعليم المهني «عسى أن نتيح لهم، لاحقاً، دراسات تخصصية في تركيا»، يقول المحامي محمد علي الجوهري، رئيس جمعية الصداقة اللبنانية - التركية في صيدا.
كان علاء الصالح يبحث عن مؤسسة تستطيع تعليمه اللغة التركية، حتى قرأ إعلاناً إلكترونياً عن دورة تقيمها دار رعاية اليتيم في صيدا، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية «فسارعت إلى تسجيل اسمي»، يقول. لماذا هذا الاهتمام؟ يقول الصالح: «يجمعنا مع الأتراك تاريخ وحضارة ودين، ومواقف تركيا الأخيرة تجاه فلسطين ». المدرّسة رندة دهشة تلقّفت هذه الفكرة، فسارعت إلى تسجيل اسمها لأنها تذهب باستمرار إلى تركيا «زوجي يعمل بالتجارة، ونذهب إليها 4 مرات أو أكثر في السنة؛ ولأنني بتّ أختلط دائماً بالشعب هناك، لا ضير من تعلم لغته». والتقت دهشة أكثر من مرة بمدرسين أتراك، «فاللغة أسمعها باستمرار، وهناك مفردات عربية مشتركة، صحيح أنها ثقيلة نوعاً ما على السمع، لكن، لماذا لا أتعلمها؟ ».
وبلغ عدد المشاركين في الدورة الأولى للغة التركية في صيدا مئة مشترك، ينقسم أفرادها، بين مهندسين ومدرّسين ورجال أعمال وغيرهم، إلى خمس مجموعات تتلقّى كل منها حصّتين في الأسبوع، على مدى ثلاث ساعات من التعليم اللغوي. وبسبب تزايد الطلب «توقفنا عند الرقم مئة، وبدأنا نسجل الأسماء للدورة الثانية التي قررنا إقامتها في حزيران المقبل»، يقول رئيس دار الرعاية الطبيب سعيد مكاوي. ويؤكد مكاوي أن ما كان يتردد من أن «الحكي تركي» (في إشارة إلى عدم فهم الكلام التركي) «صار مرغوباً وواقعاً في صيدا».
وفي محاولة منها لتسويق اللغة التركية بما هي لغة شرقية جذابة، في مدينة صيدا، قرّرت دار اليتيم، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية، إقامة محاضرة للمؤرخ الصيداوي الدكتور طلال المجذوب تحت عنوان «شركاء في التاريخ والحضارة» ستتوقف عند الألفاظ المشتركة وما توارثه اللبنانيون عن الأتراك.
«مفيد تعلّم اللغة التركية، ويزيد من أهميتها هذا التعاطف الذي تولّد بعد عملية أسطول الحرية. الأتراك اليوم يتعلمون اللغة العربية من أجل فلسطين». الكلام للمذيع في قناة «القدس» الفضائية، علاء الصالح. هذا الود الذي اكتسبته تركيا بعد مواقفها السياسية الأخيرة، أكسبها محبّة اللبنانيين الصيداويين أيضاً. هكذا تسود كلمة «تشكرات» في الجوّ اللغوي التركي، بين المعلم التركي نجدت كرمان والمتدربين اللبنانيين والفلسطينيين في إحدى قاعات بيت الفتاة في دار رعاية اليتيم في صيدا. هناك، بدأت دورة تعليم اللغة التركية منذ أسبوع. وإلى ذلك، تعطى حصة تعليمية في اللغة التركية، كل أسبوع، لـ110 تلامذة متسربين من التعليم المهني «عسى أن نتيح لهم، لاحقاً، دراسات تخصصية في تركيا»، يقول المحامي محمد علي الجوهري، رئيس جمعية الصداقة اللبنانية - التركية في صيدا.
كان علاء الصالح يبحث عن مؤسسة تستطيع تعليمه اللغة التركية، حتى قرأ إعلاناً إلكترونياً عن دورة تقيمها دار رعاية اليتيم في صيدا، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية «فسارعت إلى تسجيل اسمي»، يقول. لماذا هذا الاهتمام؟ يقول الصالح: «يجمعنا مع الأتراك تاريخ وحضارة ودين، ومواقف تركيا الأخيرة تجاه فلسطين ». المدرّسة رندة دهشة تلقّفت هذه الفكرة، فسارعت إلى تسجيل اسمها لأنها تذهب باستمرار إلى تركيا «زوجي يعمل بالتجارة، ونذهب إليها 4 مرات أو أكثر في السنة؛ ولأنني بتّ أختلط دائماً بالشعب هناك، لا ضير من تعلم لغته». والتقت دهشة أكثر من مرة بمدرسين أتراك، «فاللغة أسمعها باستمرار، وهناك مفردات عربية مشتركة، صحيح أنها ثقيلة نوعاً ما على السمع، لكن، لماذا لا أتعلمها؟ ».
وبلغ عدد المشاركين في الدورة الأولى للغة التركية في صيدا مئة مشترك، ينقسم أفرادها، بين مهندسين ومدرّسين ورجال أعمال وغيرهم، إلى خمس مجموعات تتلقّى كل منها حصّتين في الأسبوع، على مدى ثلاث ساعات من التعليم اللغوي. وبسبب تزايد الطلب «توقفنا عند الرقم مئة، وبدأنا نسجل الأسماء للدورة الثانية التي قررنا إقامتها في حزيران المقبل»، يقول رئيس دار الرعاية الطبيب سعيد مكاوي. ويؤكد مكاوي أن ما كان يتردد من أن «الحكي تركي» (في إشارة إلى عدم فهم الكلام التركي) «صار مرغوباً وواقعاً في صيدا».
وفي محاولة منها لتسويق اللغة التركية بما هي لغة شرقية جذابة، في مدينة صيدا، قرّرت دار اليتيم، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية، إقامة محاضرة للمؤرخ الصيداوي الدكتور طلال المجذوب تحت عنوان «شركاء في التاريخ والحضارة» ستتوقف عند الألفاظ المشتركة وما توارثه اللبنانيون عن الأتراك.
أخبار ذات صلة
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 59
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 101
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 96
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 151
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 129
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 303
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

