ش ماهر حمود: الزلزال ؟
التصنيف: سياسة
2023-02-10 05:26 م 314
نعرب عن التعاطف الحار والدعاء العميق للضحايا واهاليهم والجرحى والمهجرين الذين فقدوا بيوتهم، ومع كل المتضررين الذين تضرروا من هذه الكارثة الضخمة، ويهمنا في هذا الصدد ان نجيب على سؤال يتم طرحه بكثرة، هل الزلزال والفيضانات والكوارث الطبيعية هي عذاب من الله على من يستحق؟ او هي سنن طبيعية ينبغي النظر اليها من وجهة نظر علمية محضة دون البحث عن ابعاد غيبية؟.
الذي نؤكده ان الامم السابقة عُذّبت بكل انواع العذاب، والذين ذكروا في القرآن الكريم حسب الترتيب التاريخي: قوم نوح، قوم هود (عاد)، قوم ثمود (صالح)، قوم لوط (البحر الميت)، قوم ابراهيم وآل فرعون، وذكر غيرهم دون تحديد، هؤلاء عذبوا بكل انواع العذاب ولخص تعالى ذلك من سورة العنكبوت: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40)).
ولكن على الارجح وبالدليل القرآني ومن السنة النبوية، ان امة محمد لا تعذب بمثل هذا النوع من العذاب، ودليل ذلك الآية الكريمة من سورة الانعام : (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65)، ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ليلة عبادة قال: سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا، فأعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً؛ سَأَلْتُ رَبِّي: أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتي بالسَّنَةِ فأعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتي بالغَرَقِ فأعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا [رواه مسلم برقم 2890]، اذا نزل العذاب على امة محمد صلى الله عليه وسلم يكون بالخلافات بينهم، وبروز فرق تنحرف عن الخط المستقيم مثل داعش والنصرة ومن يماثلهما، فلنتخيل مثلاً ان هؤلا (الانتحاريين) الذين فجروا انفسهم في الجيش السوري او اللبناني والمصري والعراقي والسعودي، فلنتخيل ان هذه القوة الكامنة في نفوس هؤلاء ومن معهم ممن حملوا السلاح وقاتلوا في كل مكان، لو انهم وجهوا قوتهم باتجاه الصهاينة ومن معهم، كم كان وضعنا سيكون افضل واقوى.
هذا نوع من العذاب، وكذلك تلك الفرق التي يزعم كل منهم انهم الفرقة الناجية، وكأن واحدهم يملك مفتاح باب الجنة، كما زعم الذين باعوا يوماً ما اراض في الجنة بما سمي وقتها بصكوك الغفران.
مثل هؤلاء جزء من عذاب الله على هذه الامة، اما الزلزال وسائر الكوارث، فانها ابتلاء يغفر بها تعالى الذنوب ويرفع الدرجات ان شاء الله.
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 145
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 126
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 46
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 100
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 131
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

