×

صيدا… مدينة الحضن الدافئ للنازحين في زمن الحروب صيدا النخوة والإنسانية… لا تغيّرها الحروب

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-06-07  11:44 ص  113

 

هلال حبلي صيدا نت 

صيدا، الأم والأب، وصاحبة القلب المفتوح والحضن الدافئ، على مرّ التاريخ وحتى اليوم، تستقبل النازحين من الحروب في أعوام 2006 و2024 و2025. لم يتغيّر شيء، فصيدا لها خصوصية دينية واجتماعية، والأهم أن أهل المدينة يملكون عاطفة لا يوجد مثلها في لبنان، ولا يحملون حقداً في قلوبهم على أحد ممّن لجأ إليها.

الرئيس نبيه بري يعتبر أهل صيدا والمدينة في وجدانه وقلبه، وبالتأكيد فإن دولة الرئيس بري لا يسمح لأحد بتجاوز خصوصية المدينة، وكيف لا وفيها ابن كفرحتى القاضي زاهر حمادة، النائب العام الاستئنافي في الجنوب، الذي يتابع أحوال أبناء الجنوب في مراكز الإيواء، ويتابع مع المسؤولين في الدولة شؤونهم، ويحرص على راحتهم من خلال المتابعة الأمنية والاجتماعية.

فصيدا العزيزة كانت دائماً صاحبة النخوة في المحن، ومدينة الاحتضان والإنسانية لكل من قصدها في الظروف الصعبة.

كما أن اهتمام أبناء المدينة بالنازحين بعد لجوئهم إلى صيدا يجعلهم مطمئنين بفضل حنان أهل المدينة. ومن التجارب السابقة، فإن الإنسان المتعب بعد أن يشاهد دمار بيته واستشهاد أهله، يجد في صيدا الأمان والحنان والكرم والضيافة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا