×

في حروب الشرق الأوسط، باتت كلمة “الانتصار” تُستخدم كثيرًا رغم حجم الدمار والخسائر. لبنان !!!

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-05-23  10:23 ص  92

 

هلال حبلي صيدا نت 

مدن مدمّرة، اقتصاد منهار، آلاف القتلى والجرحى، شعوب مهجّرة، ثم يخرج الجميع ليقول: “نحن انتصرنا”.و لبنان !!

إيران  تتعرض لضربات أمريكية وإسرائيلية وتقول إنها انتصرت.

الولايات المتحدة وإسرائيل تقولان إنهما دمّرتا قدرات إيران وانتصرتا.

في لبنان، الحوب الله  يقول الجنوب مدمّر، والضحايا كثر، ويقال إن “الانتصار تحقق”.

وفي غزة حركه حماس  تقول ، الدمار الهائل والمجازر والكارثة الإنسانية، ومع ذلك تُرفع شعارات “النصر”.

السؤال الحقيقي ليس: من أعلن النصر؟

بل: من دفع الثمن؟

الشعوب هي التي خسرت:

المنازل دُمّرت

الاقتصاد انهار

البنية التحتية سقطت

الأجيال تعيش الخوف والتهجير والفقر

أما السياسة والإعلام، فكثيرًا ما يحوّلان أي صمود أو بقاء إلى “انتصار” معنوي أو سياسي، حتى لو كانت الكلفة كارثية.

المثل الشعبي يقول:

“العاقل يسمع والمجنون يحكي”.

وفي النهاية، ربما المنتصر الحقيقي هو من يحافظ على شعبه وأرضه واقتصاده وكرامة الناس، لا من يترك وراءه الخراب ثم يعلن النصر على الشاشات.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا