هل تحمل جلسة الخميس مفاجآت بالإفراج عن الشيخ أحمد الأسير عبر إقرار قانون العفو العام؟
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-05-19 07:09 م 207
هلال حبلي صيدا نت
بحسب المعطيات السياسية والتصريحات النيابية الأخيرة، يبدو أن خروج الأسير لا يزال أمراً صعباً ومعقداً، وهو ما عبّر عنه أيضاً بعض مناصريه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدا واضحاً أن الاتصالات والوساطات التي قادها مشايخ وفعاليات دينية ودار الفتوى وعدد من النواب السنّة، لم تنجح حتى الآن في الوصول إلى تسوية تُنهي ملف الأسير ورفاقه وتؤدي إلى الإفراج عنهم.
ورغم المعطيات والدفوع التي قدّمها أنصار الأسير وفريق الدفاع والمحامون أمام المحكمة، فإن الأمور لا تزال تراوح مكانها، إلى درجة أن بقاءه في السجن يبقى الاحتمال الأقرب، بانتظار ما ستؤول إليه جلسة الخميس وما إذا كانت ستحمل أي تبدّل سياسي أو قانوني في ملف العفو العام.
في المقابل، تترقب مدينة صيدا تحركات ومسيرات شعبية مطالبة بضم ملف الأسير إلى قانون العفو العام، وسط حالة من الضبابية والغموض التي لا تزال تسيطر على المشهد، في ظل تضارب المواقف السياسية والانقسام حول هذا الملف الحساس.
ويبقى السؤال: هل تشهد الساعات المقبلة تسوية مفاجئة، أم أن ملف الأسير سيبقى عالقاً بانتظار توافق سياسي أوسع؟
أخبار ذات صلة
كل صيدا تخسر المعركة مع شركة «أي بي سي» المشغّلة لـ«معمل الموت»… والشركة تنتصر
2026-05-18 04:50 ص 437
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص 252
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص 256
صيدا غائبة عن معركة العفو العام… والنواب خارج المشهد؟
2026-05-12 01:42 م 179
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

