أيها الأغبياء هكذا تشتعل الثورات
التصنيف: سياسة
2011-03-15 08:08 م 1564
من خيمة إسقاط النظام – ساحة الشهداء صيدا
أيها الأغبياء هكذا تشتعل الثورات.
عبارة لطالما رددناها، فكان أن أثبتوا غبائهم و أثبتنا جديتنا.
زادت إجتماعاتنا، و تضاعفت مراراً أعدادنا. أثبتنا حسن نوايانا، نبشر شعبنا بخلاصه، و كالمحاربين عندما نحَارَب، ندافع عن حقنا في العيش بكرامة.
حركتنا اربكت النظام، و اربكت ما أفرز هذا العفن من مؤسسات، اربكت أعداء الحرية. غباء هذا النظام و عجزه عن التصدي لتحركاتنا دفعه للإقدام على ما هو ليس ببعيد عن رجعيته.
الأثنين 14-03-2011
الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، كنا قد انهينا حلقة حوار شارك فيها حوالي ال 80 شاب. و بعد أن غادر قسم كبير من الشباب ساحة الشهداء، و بعد سحب كل المخبرين المفضوحة أسمائهم، أقدمت مجموعات خفية في موكب ضم حوالي ال 5 سيارات ، الى رمي الحجارة و عبوات من الزجاج الى داخل ساحة الشهداء مستهدفة شباب الخيمة. حوالي ال 10 ثواني كانت كافية لإشعال نار الغضب في نفوس المعتصمين.
معتصمون لأن بينهم رب عائلة عاجز عن تأمين حاجات منزله، لأن من بينهم شاب لا يملك ما يكفي لعلاج والدته، من بينهم من صدت أبواب الجامعات بوجهه، من بينهم من قال " أقسم بشرفي، الخيمة التي يريدون إحراقها فلتحرق و أنا في داخلها لأنها أكثر أماناً و تهوئةً من بيتي الذي ولدتني أمي فيه، هناك في الأحياء الشعبية التي تكاد لا تبصر نور الشمس و ما من بصير لحالنا". هم معتصمون عن الشعب كله و قد تعهدوا بأن لا حياة لهم في ظل هذا النظام، فإما أن يسقط أو يسقطون في ساحة الشهداء.
اخر ما كانوا يتوقعونه أن يخرج من أبناء وطنهم بعض المضللين، المتخلفين عقليا،ً المرتشية كرامتهم بالقليل من الفُتات، في محاولة لإنهائهم و تدمير حلمهم بالتغيير. فكان الاستفزاز الاكبر، و كانت الصرخة المدوية، من دون نقاش كما اعتادو و باجماع الجميع نحو الشارع، ليس لقطعه على الناس الذين كانوا يمرون بشكل شبه طبيعي، بل لتأمين الحد الأدنى من الأمان لنفسهم. الدواليب توفرت في الجهة المقابلة للاعتصام، محطة البنزين 24\24، دقيقة واحدة و وصل المخبر الأول، 20 ثانية و تم طرده. بعد الحوالي 15 دقيقة توجهت 5 سيارات درك نحو المعتصمين، ترجل ضابطهم و استأذن الكلام من مسؤولهم فردوا جميعاً مسؤوليين، من أتى للتفاوض عجز عن النطق بكلمة واحدة امام اوجاعنا، فغادر مكانه مؤيداً و صرح بانه عبد مأمور و أقرينا بأننا أحرار لن نغادر بقوة السلاح.
الى أن وصل الجيش اللبناني، حوالي ال 5 ريوهات طوقت المكان، طردت المخبرين و الدرك و تعهدت بانها هنا للحماية، فكان أن سلمنا لهم الشارع و عدنا الى خيامنا.
هذا البيان للتوضيح و ليس للاستنكار، فنحن لا نرد الصاع بالكلام، و نؤكد لمن يشيع باننا مغادرون، نحن في مكاننا صامدون، غير ابهون لا ببلطجية و لا بمخبرون. و ليعلم من تجرأ على التعرض لنا، في خيامنا باقون حتى إسقاط النظام، فتجرأ على العودة مرة أخرى و ستكون أول الساقطين.
اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام - صيدا
أيها الأغبياء هكذا تشتعل الثورات.
عبارة لطالما رددناها، فكان أن أثبتوا غبائهم و أثبتنا جديتنا.
زادت إجتماعاتنا، و تضاعفت مراراً أعدادنا. أثبتنا حسن نوايانا، نبشر شعبنا بخلاصه، و كالمحاربين عندما نحَارَب، ندافع عن حقنا في العيش بكرامة.
حركتنا اربكت النظام، و اربكت ما أفرز هذا العفن من مؤسسات، اربكت أعداء الحرية. غباء هذا النظام و عجزه عن التصدي لتحركاتنا دفعه للإقدام على ما هو ليس ببعيد عن رجعيته.
الأثنين 14-03-2011
الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، كنا قد انهينا حلقة حوار شارك فيها حوالي ال 80 شاب. و بعد أن غادر قسم كبير من الشباب ساحة الشهداء، و بعد سحب كل المخبرين المفضوحة أسمائهم، أقدمت مجموعات خفية في موكب ضم حوالي ال 5 سيارات ، الى رمي الحجارة و عبوات من الزجاج الى داخل ساحة الشهداء مستهدفة شباب الخيمة. حوالي ال 10 ثواني كانت كافية لإشعال نار الغضب في نفوس المعتصمين.
معتصمون لأن بينهم رب عائلة عاجز عن تأمين حاجات منزله، لأن من بينهم شاب لا يملك ما يكفي لعلاج والدته، من بينهم من صدت أبواب الجامعات بوجهه، من بينهم من قال " أقسم بشرفي، الخيمة التي يريدون إحراقها فلتحرق و أنا في داخلها لأنها أكثر أماناً و تهوئةً من بيتي الذي ولدتني أمي فيه، هناك في الأحياء الشعبية التي تكاد لا تبصر نور الشمس و ما من بصير لحالنا". هم معتصمون عن الشعب كله و قد تعهدوا بأن لا حياة لهم في ظل هذا النظام، فإما أن يسقط أو يسقطون في ساحة الشهداء.
اخر ما كانوا يتوقعونه أن يخرج من أبناء وطنهم بعض المضللين، المتخلفين عقليا،ً المرتشية كرامتهم بالقليل من الفُتات، في محاولة لإنهائهم و تدمير حلمهم بالتغيير. فكان الاستفزاز الاكبر، و كانت الصرخة المدوية، من دون نقاش كما اعتادو و باجماع الجميع نحو الشارع، ليس لقطعه على الناس الذين كانوا يمرون بشكل شبه طبيعي، بل لتأمين الحد الأدنى من الأمان لنفسهم. الدواليب توفرت في الجهة المقابلة للاعتصام، محطة البنزين 24\24، دقيقة واحدة و وصل المخبر الأول، 20 ثانية و تم طرده. بعد الحوالي 15 دقيقة توجهت 5 سيارات درك نحو المعتصمين، ترجل ضابطهم و استأذن الكلام من مسؤولهم فردوا جميعاً مسؤوليين، من أتى للتفاوض عجز عن النطق بكلمة واحدة امام اوجاعنا، فغادر مكانه مؤيداً و صرح بانه عبد مأمور و أقرينا بأننا أحرار لن نغادر بقوة السلاح.
الى أن وصل الجيش اللبناني، حوالي ال 5 ريوهات طوقت المكان، طردت المخبرين و الدرك و تعهدت بانها هنا للحماية، فكان أن سلمنا لهم الشارع و عدنا الى خيامنا.
هذا البيان للتوضيح و ليس للاستنكار، فنحن لا نرد الصاع بالكلام، و نؤكد لمن يشيع باننا مغادرون، نحن في مكاننا صامدون، غير ابهون لا ببلطجية و لا بمخبرون. و ليعلم من تجرأ على التعرض لنا، في خيامنا باقون حتى إسقاط النظام، فتجرأ على العودة مرة أخرى و ستكون أول الساقطين.
اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام - صيدا
أخبار ذات صلة
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 62
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 111
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 120
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 111
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 162
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 139
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

