أربعون سنة على استشهاد جمال حبال ومحمود زهرة ومحمد علي الشريف : ذكرى خالدة في زمن الملاحم الأسطورية لغزة المباركة
التصنيف: سياسة
2023-12-27 10:55 م 700
ما زالت سجلات المقاومة اللبنانية تفخر بتاريخ السابع والعشرين من كانون الأول ١٩٨٣ ، وبمدينة صيدا التي شكلت ساحة مواجهة مشرفة بين أبطال المقاومة الإسلامية قوات الفجر جمال الحبال ومحمد علي الشريف ومحمود زهرة وبين قوات النخبة في جيش الإحتلال الصهيوني الذي حشد قوات له في منطقة القياعة وفشل فشلا ذريعا في محاولات أسر أولئك المجاهدين الذين أصروا على القتال حتى الرمق الأخير . لقد سطر هؤلاء الأبطال موقفا ملحميا مباركا توجوا من خلاله سلسلة عمليات جهادية ناجحة نفذت في منطقة صيدا على إمتداد الأشهر القليلة السابقة لتاريخ استشهادهم . وذلك بعد أن كانوا أصحاب الطلقات الأولى والخطوات السباقة في ميدان العمل المقاوم في منطقة صيدا إبتداء من صيف ١٩٨٢ .
ولقد كانت جماهير المدينة وكان قادتها البارزين على مستوى هذه المواجهة الجهادية الكبيرة عندما اجتمعوا في منزل سماحة مفتي صيدا الراحل الشيخ محمد سليم جلال الدين وأعلنوا بصوته الشجي التبني الواضح والصريح للشهداء من ضمن موقف تاريخي مشرف أعلن فيه رفض الإحتلال ومؤكدا على اطلاق سراح العشرات من أبناء المدينة والذي كان في طليعتهم سماحة الشيخ المقاوم محرم العارفي .
إن مضي أربعين سنة تفصلنا عن هذا التاريخ لم يجفف دماء هؤلاء المقاومين الأبطال ، فأبناء المدينة الأحرار وكل أبناء المقاومة الإسلامية والوطنية يحفظون في ذاكرتهم الصفحات المشرقة التي سطرها جمال الحبال ومحمود زهرة ومحمد علي الشريف وكل إخوانهم الشهداء . والأهم من كل ذلك أن جهاد مقاومينا الأبطال استمر في التألق والنمو والتوهج في لبنان وفلسطين ما أدى الى دحر الإحتلال الصهيوني في أيار من عام ٢٠٠٠ والى هزيمة هذا الإحتلال وسقوطه في صيف ٢٠٠٦ .
وها هي غزة اليوم ومن خلال مقاومة أهلها الميامين تحفظ دماء مجاهدينا وتضيف اليها شلال من الدم الفلسطيني الهادر المنتصر الذي يزلزل الكيان الصهيوني وأسياده الأميريكيين .اننا في هذه المناسبة الجليلة نجدد إصرارنا على دعم أهل غزة وعلى ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية المؤيدة للمقاومة المنتشرة في أكثر من بلد عربي وإسلامي .
كما أننا نعلن إدانتنا الحاسمة لكل جرائم العدو الصهيوني التي ترتكب ضد معسكر المقاومة في منطقتنا العربية والإسلامية والتي كان آخرها عملية اغتيال السيد رضي الموسوي القائد البارز في الحرس الثوري الإسلامي في العاصمة السورية دمشق وعلى مقربة من الذكرى السنوية لإغتيال اللواء قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس قبل عدة أعوام .
المقاومة الاسلامية - قوات الفجر
٢٧ كانون الأول ٢٠٢٣
أخبار ذات صلة
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 106
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 120
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 126
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 120
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 170
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 150
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

